أَنذرتُكم النارَ ، أنذرتُكم النَّارَ حتى لو أنَّ رجلًا كان بالسوقِ لسمعه من مَقامي هذا ؛ حتى وقعتْ خميصةٌ كانت على عاتقِه عند رجلَيه .

الدلالات الموضوعية:# جهنم - شدة نار جهنم وبعد قعرها# جمعة - كيفية الخطبة# رقائق وزهد - ما جاء في تخويف عواقب الذنوب# رقائق وزهد - الشوق إلى الجنة والخوف من النار# رقائق وزهد - الخوف من الله
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: النعمان بن بشير
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (18398)، والحاكم (1/ 423) واللفظ لهما، والدارمي (2854) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عن النعمانِ بنِ بشير، أنه قال : أنذرتُكمُ النارَ، أنذرتُكمُ النارَ، أنذرتُكمُ النارَ، فما زال يقولها، حتى لو كان في مقامي هذا سمِعهُ أهلُ السوقِ، وحتى سقطتْ خميصةٌ كانت عليهِ عندَ رجلَيهِ .

الراوي : النعمان بن بشير المحدث : الألباني المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم: 5615 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه الدارمي (2854) واللفظ له، وأحمد (18398)، والحاكم (1/ 423) باختلاف يسير.

كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَذِّرُ أصحابَه مِنَ النارِ وهَولِها؛ حتى يَعمَلوا ويَدعوا اللهَ أنْ يُنجِّيَهم مِن عَذابِها.

وفي هذا الحَديثِ يَروي النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "أنذَرتُكمُ النارَ، أنذَرتُكمُ النارَ، أنذَرتُكمُ النارَ" والمَعنى: إنَّني أخبَرتُكم بوُجودِها، وأخبَرتُكم بشِدَّتِها، وخَوَّفتُكم بأنواعِ عُقوبَتِها، وأعلَمتُكم بما تُتَّقى به، والتَّكرارُ لِلجُملةِ لِبَيانِ شِدَّةِ التَّحذيرِ والتَّخويفِ منها، قال النُّعمانُ رَضيَ اللهُ عنه: "فما زالَ يَقولُها"، أي: فما زالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكرِّرُ الكَلِمةَ المَذكورةَ ويَرفَعُ بها صَوتَه ويَمُدُّه ويَتحرَّكُ، "حتى لو كانَ في مَقامي هذا" وهو المَقامُ الذي كانَ يُحدِّثُ فيه النُّعمانُ هذا الحَديثَ، "سَمِعَه أهلُ السُّوقِ" وهو إشارةٌ إلى مَكانٍ يَبعُدُ عن مَقامِه الذي يأخُذونَ فيه الحَديثَ، والمُرادُ أنَّه: لَسَمِعَ أهلُ السُّوقِ صَوتَه؛ لِأنَّه بالَغَ في رَفعِ الصَّوتِ؛ مُخوِّفًا أصحابَه مِنَ النارِ، "وحتى سَقَطتْ خَميصةٌ" وهي نَوعُ ثَوبٍ أسوَدَ مُربِعٍ، فيه خُطوطٌ، "كانتْ عليه" فَوقَ كَتِفَيْه تُغطِّي جَسَدَه، ولكِنَّها سَقَطتْ "عِندَ رِجلَيْه" وسُقوطُ ثيابِه مِن فَوقِ كَتِفَيْه إلى أسفَلِ قَدَمَيْه يَدُلُّ على شِدَّةِ غَضَبِه، أو خَشيَتِه وخَوفِه.

وفي الحَديثِ: التَّخويفُ مِنَ النارِ وعَذابِها.

وفيه: خَوفُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُمَّتِه وحِرصُه على نَجاتِها.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (30/ 348 ط الرسالة) :

18398 - حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب قال: سمعت النعمان بن بشير يخطب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يقول: " أنذرتكم النار، أنذرتكم النار ".

حتى لو أن رجلا كان بالسوق، لسمعه من مقامي هذا.

قال: حتى وقعت خميصة كانت على عاتقه عند رجليه.

المستدرك على الصحيحين (1/ 423) :

- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا أبو داود، ووهب بن جرير الحافظ، قالا: ثنا شعبة، وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت النعمان بن بشير ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، يقول: ‌أنذرتكم ‌النار؟، ‌أنذرتكم ‌النار؟ حتى لو أن رجلا كان بالسوق لسمعه من مقامي هذا حتى وقعت خميصة كانت على عاتقه عند رجليه هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه

مسند الدارمي - ت حسين أسد (3/ 1854) :

2854 - أخبرنا عثمان بن عمر، أنبأنا شعبة، عن سماك، عن ‌النعمان بن بشير ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فقال: ‌أنذرتكم ‌النار، ‌أنذرتكم ‌النار، ‌أنذرتكم ‌النار فما زال يقولها حتى لو كان في مقامي هذا، لسمعه أهل السوق، حتى سقطت خميصة كانت عليه عند رجليه.

أحاديث ذات صلة