- ما من قومٍ اجتمعوا في مجلسٍ فتفرّقوا ولم يذكروا اللهَ؛ إلا كان ذلك المجلسُ حَسرةً عليهم يومَ القيامةِ.
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/185)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3744) واللفظ له، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (4521).
ما من قومٍ يقومونَ من مجلسٍ لا يذكرونَ اللهَ فيهِ إلا قامُوا عن مثلِ جيفةِ حمارٍ،وكان لهم حسرةٌ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4855 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4855) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10241)، وأحمد (10680) ذِكْرُ اللهِ تعالى بأسمائِه وصِفاتِه على كُلِّ حينٍ مِن صِفاتِ الصَّالحينَ، وقد حثَّ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أُمَّتَه على المحافظةِ على الذِّكْرِ وتَرطيبِ اللِّسانِ بِه، وكُلُّ المجالِسِ يَنْبغي أنْ تَحتويَ على ذِكْرِ اللهِ بأيِّ صُورةٍ؛ حتَّى يَكْتَمِلَ لَهم الأَجْرُ، ولا يَكونوا غافِلينَ.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما مِنْ قومٍ يَقومونَ مِنْ مَجْلِسٍ لا يَذْكرونَ اللهَ فيه"، أي: اجْتَمعوا مع بَعضِهم البعضِ، ثُمَّ قاموا عَنْه دونَ أنْ يكونَ فيه ذِكْرٌ للهِ ولو بقليلٍ مِنَ الاسْتِغفارِ، "إلَّا قاموا عَنْ مِثْلِ جيفةِ حِمارٍ"، أي: عن مِثْلِ مَنْ أَكَلوا لَحْمَ حِمارٍ مَيِّتٍ، وما فيها مِن القَذَرِ والنَّجاسةِ، "وكان لهم حَسْرةً"، أي: كان هذا المَجْلِسُ الَّذي لم يَذْكروا اللهَ فيه حَسْرةً ونَدامةً عليهم؛ لِما فوَّتوه على أَنْفُسِهم مِن أَجْرِ الذِّكْرِ.
وفي الحديثِ: بيانُ أهمِّيَّةِ ذِكْرِ اللهِ تعالى في كُلِّ الأحوالِ، والحثُّ على ذِكرِ اللهِ في كلِّ المجاِلسِ.
وفيه: التَّرهيبُ مِنْ تَرْكِ الذِّكْرِ في الجماعاتِ.
الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 185) :
707 - شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي، بصري .....
ضعفه عبد الصمد، ولكنه صدوق، في حفظه بعض الشيء.
ومن حديثه ما حدثناه إبراهيم بن محمد قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا شداد بن سعيد، عن أبي الوازع، عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من قوم اجتمعوا في مجلس وتفرقوا ولم يذكروا الله عز وجل إلا كان ذلك المجلس عليهم حسرة إلى يوم القيامة لا يتابع عليه، وله غير حديث لا يتابع على شيء منها، وهذا الكلام يروى من غير هذا الطريق بإسناد صالح
[المعجم الأوسط - للطبراني] (4/ 112) :
3744 - حدثنا علي بن عبد العزيز قال: نا مسلم بن إبراهيم قال: نا شداد بن سعيد الراسبي قال: نا جابر بن عمرو الراسبي، عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من قوم اجتمعوا في مجلس فتفرقوا ولم يذكروا الله، إلا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة
لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن مغفل إلا بهذا الإسناد، تفرد به: شداد بن سعيد "
معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 1782) :
4521 - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شداد بن سعيد أبو طلحة، عن أبي الوازع، عن عبد الله بن المغفل ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من قوم اجتمعوا فتفرقوا، ولم يذكروا الله، إلا كان ذلك المجلس عليهم حسرة يوم القيامة