ما من مؤمِنٍ يعزِّي أخاهُ بمصيبةٍ إلَّا كَساهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ مِن حُلَلِ الكرامةِ يومَ القيامةِ
أخرجه ابن ماجه (1601) واللفظ له، وعبد بن حميد في ((المسند)) (287) باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5296) مطولاًأخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (6081) باختلاف يسير.
ما من مُؤمِنٍ يُعَزِّي أخاه بمصيبةٍ, إلا كساه اللهُ سبحانه من حُلَلِ الكرامةِ يومَ القيامةِ .
الراوي : محمد بن عمرو بن حزم المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الضعيفة الصفحة أو الرقم: 610 خلاصة حكم المحدث : ضعيف [ ثم تراجع الشيخ وصححه ، انظر الصحيحة : 1 / 378 ] التخريج : أخرجه ابن ماجه (1601) واللفظ له، وعبد بن حميد في ((المسند)) (287) باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5296) مطولاً مِن صفاتِ المؤمِنين أنَّهم كالجسَدِ الواحدِ، يَشعُرُ بعضُه ببعضٍ، والمسلِمون يُعينون بعضَهم في المصائبِ والملِمَّاتِ بالتَّصبيرِ والمؤازرةِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِر عمرُو بنُ حزمٍ رَضِي اللهُ عَنه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال: "ما مِن مؤمنٍ يُعزِّي أخاه بمُصيبةٍ"، أي: في مالٍ أو ولَدٍ أو أهلٍ أو بدَنٍ أو ما شابَهَ، فيُواسيه ويَحُثُّه على الصَّبْرِ ويَرفُقُ به، "إلَّا كَسَاه اللهُ سبحانه مِن حُلَلِ الكرامةِ يومَ القيامةِ"، أيْ: مِن الحُلَلِ الدَّالَّةِ على الكَرامةِ عِندَه، أو مِن حُلَلِ أهلِ الكَرامةِ؛ لأنَّه كَسى قلبَ أخيه ثوبَ الصَّبرِ بتَعزيَتِه، وقد قال تعالى: {وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر: 3] وفي الحديثِ: عِظَمُ شأنِ الرِّفقِ بالمؤمنِ في كلِّ أمرٍ، وتَسْليته عمَّا يَحزُنُه.
وفيه: أنَّ التَّعْزِيةَ لا تختَصُّ بِالمَوتِ، بل يعزَّى في المصائبِ.
[سنن ابن ماجه] (1/ 511 ) 1601- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا خالد بن مخلد قال: حدثني قيس أبو عمارة، مولى الأنصار قال: سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، يحدث عن أبيه، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة، إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة)).
[المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي] (1/ 238) ((287- حدثنا خالد بن مخلد البجلي، حدثني قيس-أبو عمارة- قال: سمعت عبد الله بن أبي بكر بن حزم يحدث عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ((ما من مسلم يعزي أخاه المسلم بمصيبته، إلا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامة)).
[المعجم الأوسط - للطبراني] (5/ 273) 5296- حدثنا محمد بن نصر الصائغ قال: نا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني قيس أبو عمارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من عاد مريضا فلا يزال في الرحمة حتى إذا قعد عنده استنقع فيها، وإذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج، ومن عزى أخاه المؤمن من مصيبة كساه الله حلل الكرامة يوم القيامة))
لا يروى هذا الحديث عن عمرو بن حزم إلا بهذا الإسناد، تفرد به: ابن أبي أويس ((.