ما مِن مُؤمنٍ يُعزِّي أخاهُ بمُصيبةٍ، إلَّا كساهُ اللهُ سُبحانَه مِن حُلَلِ الكرامةِ يومَ القيامةِ.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# جنة - صفة أهل الجنة# بر وصلة - التودد إلى الإخوان# جنائز وموت - التعزية# جنة - ثياب أهل الجنة
المصدر: الحديث لابن عبدالوهاب
الراوي: عمرو بن حزم
المحدث: محمد ابن عبد الوهاب
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (6081) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

ما من مُؤمِنٍ يُعَزِّي أخاه بمصيبةٍ, إلا كساه اللهُ سبحانه من حُلَلِ الكرامةِ يومَ القيامةِ .

الراوي : محمد بن عمرو بن حزم المحدث : الألباني المصدر : السلسلة الضعيفة الصفحة أو الرقم: 610 خلاصة حكم المحدث : ضعيف [ ثم تراجع الشيخ وصححه ، انظر الصحيحة : 1 / 378 ] التخريج : أخرجه ابن ماجه (1601) واللفظ له، وعبد بن حميد في ((المسند)) (287) باختلاف يسير، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5296) مطولاً مِن صفاتِ المؤمِنين أنَّهم كالجسَدِ الواحدِ، يَشعُرُ بعضُه ببعضٍ، والمسلِمون يُعينون بعضَهم في المصائبِ والملِمَّاتِ بالتَّصبيرِ والمؤازرةِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِر عمرُو بنُ حزمٍ رَضِي اللهُ عَنه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال: "ما مِن مؤمنٍ يُعزِّي أخاه بمُصيبةٍ"، أي: في مالٍ أو ولَدٍ أو أهلٍ أو بدَنٍ أو ما شابَهَ، فيُواسيه ويَحُثُّه على الصَّبْرِ ويَرفُقُ به، "إلَّا كَسَاه اللهُ سبحانه مِن حُلَلِ الكرامةِ يومَ القيامةِ"، أيْ: مِن الحُلَلِ الدَّالَّةِ على الكَرامةِ عِندَه، أو مِن حُلَلِ أهلِ الكَرامةِ؛ لأنَّه كَسى قلبَ أخيه ثوبَ الصَّبرِ بتَعزيَتِه، وقد قال تعالى: {وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر: 3] وفي الحديثِ: عِظَمُ شأنِ الرِّفقِ بالمؤمنِ في كلِّ أمرٍ، وتَسْليته عمَّا يَحزُنُه.

وفيه: أنَّ التَّعْزِيةَ لا تختَصُّ بِالمَوتِ، بل يعزَّى في المصائبِ.

أحاديث ذات صلة

ما مِن مُؤمنٍ يُعزِّي أخاهُ بمُصيبةٍ، إلَّا كساهُ اللهُ سُبح | موسوعة الحديث