ستكونُ أمراءُ تشغلُهمْ أشياءَ، يؤخرونَ الصلاةَ عن وقتِها، فاجعلوا صلاتَكمْ تطوعًا

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# صلاة - تأخير الصلاة# صلاة الجماعة والإمامة - الإمام# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# إمامة وخلافة - خيار الأئمة وشرارهم# صلاة - فضل أول الوقت# اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة# صلاة الجماعة والإمامة - من صلى في منزله ثم حضر الجماعة
المصدر: صحيح الجامع، الجامع الصغير
الراوي: عبادة بن الصامت
المحدث: السيوطي، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجة (1257)، والطوسي في ((مختصر الأحكام)) (28) باختلاف يسير، وأحمد (22787) بنحوه.

الشرح والتوضيح

أَتَيْنا عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعُودٍ في دارِهِ، فقالَ: أصَلَّى هَؤُلاءِ خَلْفَكُمْ؟ فَقُلْنا: لا، قالَ: فَقُومُوا فَصَلُّوا، فَلَمْ يَأْمُرْنا بأَذانٍ ولا إقامَةٍ، قالَ وذَهَبْنا لِنَقُومَ خَلْفَهُ، فأخَذَ بأَيْدِينا فَجَعَلَ أحَدَنا عن يَمِينِهِ والآخَرَ عن شِمالِهِ، قالَ: فَلَمَّا رَكَعَ وضَعْنا أيْدِيَنا علَى رُكَبِنا، قالَ: فَضَرَبَ أيْدِيَنا وطَبَّقَ بيْنَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ أدْخَلَهُما بيْنَ فَخِذَيْهِ، قالَ: فَلَمَّا صَلَّى، قالَ: إنَّه سَتَكُونُ علَيْكُم أُمَراءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عن مِيقاتِها، ويَخْنُقُونَها إلى شَرَقِ المَوْتَى، فإذا رَأَيْتُمُوهُمْ قدْ فَعَلُوا ذلكَ، فَصَلُّوا الصَّلاةَ لِمِيقاتِها، واجْعَلُوا صَلاتَكُمْ معهُمْ سُبْحَةً، وإذا كُنْتُمْ ثَلاثَةً فَصَلُّوا جَمِيعًا، وإذا كُنْتُمْ أكْثَرَ مِن ذلكَ، فَلْيَؤُمَّكُمْ أحَدُكُمْ، وإذا رَكَعَ أحَدُكُمْ فَلْيُفْرِشْ ذِراعَيْهِ علَى فَخِذَيْهِ، ولْيَجْنَأْ، ولْيُطَبِّقْ بيْنَ كَفَّيْهِ، فَلَكَأَنِّي أنْظُرُ إلى اخْتِلافِ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأراهُمْ.

[وفي رواية]: فَلَكَأَنِّي أنْظُرُ إلى اخْتِلافِ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وهو راكِعٌ.

الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 534 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري يَحكي الأسودُ وعلقمةُ أنَّهما أتيَا عبدَ اللهِ بنَ مسعود رضي الله عنه في دارِه، فسأَلهما: أصلَّى هؤلاء خَلْفَكم؟ فقالا: لا، إشارةً إلى الأمراءِ؛ حيث عاب عليهم تأخيرَها عن وقتِها المُستحَبِّ، فقام يُصلِّي بهما ولم يأمُرْهما بأذانٍ ولا إقامةٍ، وأخَذ بأيديهما فجعَل أحدَهما عن يمينِه والآخَرَ عن شِمالِه، فلمَّا ركَع ركَعَا ووضَعا أيديَهما، أي: أكُفَّهما على رُكبتيهما، أي: كلَّ كفٍّ على كل رُكبة، فضرَب أيديَهما وطبَّق بين كفَّيه، أي: ألْصَق بطنَ الكفِّ اليُمنى ببطنِ الكفِّ اليُسرى، ثمَّ أدخلَهما بين فخِذيه، أي: أَدخَل كفَّيْه المُلصقتينِ بين رِجليه، بين فخِذيه قريبًا مِن رُكبتيه، وهذا يدُلُّ على أنَّ ابنَ مسعودٍ رضي الله عنه يرى أنَّ التَّطبيقَ سنَّةٌ، ولعلَّه لم يبلُغْه النَّاسخُ، وهو ما رواه مُسلِمٌ في صحيحِه عن مُصعَبِ بن سعدٍ، قال: صلَّيتُ إلى جَنبِ أَبي، قال: وجعلتُ يدي بين رُكبتيَّ، فقال لي أَبي: اضرِبْ بكفَّيْك على رُكبتيك، قال: ثمَّ فعلتُ ذلك مرَّةً أخرى فضرَب يدي، وقال: إنَّا نُهِينا عن هذا، وأُمِرنا أن نضرِبَ بالأكُفِّ على الرُّكَبِ، وهو مذهبُ العلماءِ كافَّةً، أنَّ السنَّةَ: وضْعُ اليَدينِ على الرُّكبتين، وكراهةُ التَّطبيقِ؛ لثبوتِ النَّسخِ الصَّريحِ للتَّطبيقِ، قال: فلمَّا صلَّى قال: إنَّه ستكونُ عليكم أمراءُ يُؤخِّرون الصَّلاةَ عن مِيقاتِها، "ويخنُقونها"، أي: يُضيِّقون وقتَها ويتركونَ أداءَها "إلى شَرَقِ الموتى"، يعني عند آخرِ مَغِيبها، وشبَّهها بخروجِ نفسِ الآدميِّ، فإذا رأيتموهم قد فعَلوا ذلك، فصلُّوا الصَّلاةَ لميقاتِها، أي: في وقتِها دون تأخيرٍ، واجعَلوا صلاتَكم معهم سُبْحةً يعني: نافلةً، وإذا كنتُم ثلاثةً فصلُّوا جميعًا بمعنى صفٍّ واحدٍ، وإذا كنتم أكثرَ مِن ذلك، فلْيَؤُمَّكم أحدُكم، وإذا ركَع أحدُكم فليفرِشْ ذِراعيه على فَخِذيه، ولْيَجْنَأْ، أي: يُشرِفْ كاهلَه على صدرِه، وليُطبِّقْ بين كفَّيه، أي: ولْيُلصِقْ بطنَ الكفِّ اليُمنى ببطنِ الكفِّ اليُسرى، فلَكَأنِّي أنظُرُ إلى اختلافِ أصابع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأراهم، ومرادُه مِن اختلافِ أصابعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تطبيقُها، وفي روايةٍ: فلَكَأنِّي أنظُرُ إلى اختلافِ أصابعِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو راكعٌ.

في الحديثِ: الحثُّ على المُداراةِ، وألَّا يَتظاهَرَ بالخِلافِ على الأمراءِ، وإنْ أخَّروا الصَّلاةَ عن وقتِها

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 398) 1257 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى، عن أبي أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت، يعني عن عبادة بن الصامت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيكون أمراء تشغلهم أشياء، يؤخرون الصلاة عن وقتها فاجعلوا صلاتكم معهم تطوعا

مختصر الأحكام = مستخرج الطوسي على جامع الترمذي (1/ 439) 28 - / 160 نا محمد بن بشار ومحمد بن الوليد القرشي قالا نا محمد بن جعفر قال نا شعبة عن منصور عن هلال ابن يساف عن أبي المثنى عن ابن امرأة عبادة عن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سيكون أمراء تشغلهم أشياء يؤخرون الصلاة عن وقتها فاجعلوا صلاتكم معهم تطوعا.

وفي الباب عن أبي ذر من حديث أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر وعبد الله بن مسعود

وهو حديث حسن

[مسند أحمد] (37/ 450) 22787 - حدثنا عبد الله، حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى، عن ابن أخت عبادة، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها ستكون عليكم أمراء تشغلهم أشياء عن الصلاة حتى يؤخروها عن وقتها فصلوها لوقتها .

فقال رجل: يا رسول الله، فإن أدركت معهم أصلي؟ قال: إن شئت

---

[سنن ابن ماجه] (1/ 398) 1257 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى، عن أبي أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت، يعني عن عبادة بن الصامت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيكون أمراء تشغلهم أشياء، يؤخرون الصلاة عن وقتها فاجعلوا صلاتكم معهم تطوعا

مختصر الأحكام = مستخرج الطوسي على جامع الترمذي (1/ 439) 28 - / 160 نا محمد بن بشار ومحمد بن الوليد القرشي قالا نا محمد بن جعفر قال نا شعبة عن منصور عن هلال ابن يساف عن أبي المثنى عن ابن امرأة عبادة عن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سيكون أمراء تشغلهم أشياء يؤخرون الصلاة عن وقتها فاجعلوا صلاتكم معهم تطوعا.

وفي الباب عن أبي ذر من حديث أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر وعبد الله بن مسعود

وهو حديث حسن

[مسند أحمد] (37/ 450) 22787 - حدثنا عبد الله، حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى، عن ابن أخت عبادة، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها ستكون عليكم أمراء تشغلهم أشياء عن الصلاة حتى يؤخروها عن وقتها فصلوها لوقتها .

فقال رجل: يا رسول الله، فإن أدركت معهم أصلي؟ قال: إن شئت

أحاديث ذات صلة