ليلَةُ القَدْرِ في العشْرِ الأواخِرِ ، وفي الخامِسَةِ ، أو الثّالِثَةِ

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# ليلة القدر - تحري ليلة القدر# ليلة القدر - تحديد ليلة القدر# علم - ما بثه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العلم# ليلة القدر - وقت ليلة القدر
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: معاذ بن جبل
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (22043)، والطبراني (177) (20/ 92)، وفي مسند الشاميين (1160) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

التمِسوها في العشرِ الأواخرِ في تاسعةٍ تبقى، في سابعةٍ تبقى، في خامسةٍ تبقى .

زاد النسائي على مسلم : أو ثلثُ آخرِ ليلةٍ الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : ابن العربي المصدر : أحكام القرآن لابن العربي الصفحة أو الرقم: 4/432 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم(1167) بنحوه ، ولم نقف على رواية النسائي.

أمَرَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالْتِماسِ ليلةِ القدْرِ، وهو الاجتهادُ في تَحرِّي وقْتِها؛ وذلك لِفضْلِ ليلةِ القدْرِ، وعِظَمِ أجْرِ مَن يقومُ ليْلَها وكثرةِ ثَوابِه، وقد ورَدَ عن النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تَحديدِ وقْتِها عِدَّةُ أحاديثَ، منها هذا الحديثُ؛ وفيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "الْتَمِسوها في العشْرِ الأواخرِ"، أي: اطْلُبوها في ليالي العشْرِ الأخيرةِ مِن رَمضانَ، ثمَّ حدَّدَها في اللَّيالي الوِتريَّةِ؛ فقال: "في تاسعةٍ تَبْقَى"، أي: يكونُ قد بقِيَ مِن الشَّهْرِ تِسعٌ؛ فهي على ذلك لَيلةَ الحادِي والعِشرين، "وفي سابعةٍ تبْقى، وهي ليلةُ الثَّالثِ والعشرينَ، "وفي خامسةٍ تبْقَى"، وهي لَيلةُ الخامسِ والعشرينَ، والمعنى: اطْلُبوها وتَحرَّوْها في ليالي الوِتْرِ مِن العشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ؛ كلَيلةِ الحادي والعِشرينَ، وليلةِ الثَّالثِ والعِشرينَ، وليلةِ الخامسِ والعِشرينِ، وهذا التَّأويلُ على أنَّ الشَّهرَ ناقصٌ إذا كان المطلوبُ الوِتْرَ.

وقد قيل: إنَّها تَختلِفُ باختِلافِ الأعوامِ.

وزاد النَّسائيُّ على مُسلمٍ: "أو ثُلثِ آخرِ ليلةٍ"، أي: في الثُّلثِ الأخيرِ مِن آخِرِ ليلةٍ في رَمضانَ.

أحاديث ذات صلة