من كانَ ذا وجهينِ في الدُّنيا كانَ لَه يومَ القيامةِ لسانانِ من نارٍ
أخرجه أبو داود (4873)، والدارمي (2764) واللفظ له، وأبو يعلى (1620)
مَن كان له وجهانِ في الدنيا ، كان له يومَ القيامةِ لسانانِ من نارٍ الراوي : عمار بن ياسر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4873 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4873) واللفظ له، والدارمي (2764)، وأبو يعلى (1620).
التَّلوُّنُ وإتْيانُ هذا بوجْهٍ وهذا بوجْهٍ آخَرَ؛ للإفسادِ، أو أن يقولَ المرْءُ لغيرِه كلامًا في وجهِهِ ثمَّ يقولَ كلامًا آخَرَ عنه في غَيْبتِه- كل هذا منَ الأُمورِ المنْهيِّ عنها في الشَّريعَةِ الإسلاميَّة.
وفي هذا الحَديثِ توْضيحٌ لهذا المَعنى، حيث يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "مَن كان له وجْهانِ في الدُّنيا"؛ وهو الذَّهابُ للبعْضِ بوجْهٍ والبعْضِ بوجْهٍ آخَرَ؛ ليُفسِدَ بين هذَينِ الطَّرفَينِ مثلًا، "كان له يوْمَ القِيامَةِ لِسانانِ من نارٍ"، جزاءً له على ما صنَعَ من فَسادٍ بلِسانِه؛ من إفْسادِه بين هؤلاءِ وهؤلاءِ، فأخَصُّ صفَةٍ في الوجْهِ استعْمَلَها في ذلك هي لِسانُه، فيكونُ الجَزاءُ مِن جِنْسِ العمَلِ.
[سنن أبي داود] (4/ 419 ط مع عون المعبود) 4873- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا شريك، عن الركين بن الربيع، عن نعيم بن حنظلة، عن عمار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار)).
سنن الدارمي (2/ 405) 2764- أخبرنا الأسود بن عامر ثنا شريك عن الركين عن نعيم بن حنظلة قال شريك وربما قال النعمان بن حنظلة عن عمار عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: من كان ذا وجهين في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار
[مسند أبي يعلى] (3/ 193 ت حسين أسد) 1620- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن الركين بن الربيع، عن نعيم بن حنظلة، عن عمار ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من كان ذا وجهين في الدنيا كان له لسانان يوم القيامة من نار))