مع الغُلامِ عَقيقَتُهُ، فأريقوا عنهُ الدَّمَ، وأميطوا عنهُ الأذى.

قال: وكان ابنُ سيرينَ يَقولُ: إنْ لم تَكُنْ إماطةُ الأذى حَلقَ الرَّأسِ؛ فلا أدري ما هو؟

الدلالات الموضوعية:# مولود - العقيقة على الاختيار لا على الوجوب# مولود - العقيقة عن المولود# مولود - إماطة الأذى عن المولود
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: سلمان بن عامر الضبى
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري معلقاً بعد حديث (5471)، وأخرجه موصولاً أبو داود (2839)، والترمذي (1515)، والنسائي (4214)، وابن ماجه (3164)، وأحمد (16240) واللفظ له

الشرح والتوضيح

في الغلامِ عقيقةٌ، فاهْرِيقوا عنه دَمًا ، و أَمِيطوا عنه الأذى.

الراوي : سلمان بن عامر الضبي المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 4225 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (4214) واللفظ له، وأخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم (5472) باختلاف يسير الذَّبحُ للهِ تَعالَى من القُرباتِ العَظيمةِ، وإذا كان المولودُ يستهِلُّ حياتَه في الدُّنيا، فإنَّ المرْءَ يَتوسَّمُ في ولدِه الخيرَ والبركةَ، ويلتمِسُ له ذلك بتقديمِ القُرباتِ إلى اللهِ تعالى، ويذبَحُ عقيقةً عن ولَدِه، وهو مِن شُكرِ اللهِ تعالى أيضًا على الذُّرِّيةِ الَّتي هي من نِعَمِ اللهِ العَظيمةِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "في الغُلامِ عقيقةٌ"، وفي لفظِ البُخاريِّ: "مع"، والمُرادُ: أنَّ مع كلِّ غُلامٍ يُولَدُ عقيقةً، والعقيقةُ: هي الذَّبيحةُ الَّتي تُذبَحُ عن المولودِ في يومِ سابِعِه، وهي عن الذَّكرِ شاتانِ، وعن الأُنثى شاةٌ، "فأهْرِيقوا عنه دمًا"، أي: أريقوا وأسِيلوا عنه دَمَ العقيقةِ بذبْحِها، "وأمِيطوا عنه الأذى"، أي: أزِيلوا عنه القذَرَ والنَّجاسةَ بغسْلِه، وقيل: بحَلْقِ رأْسِه، وقيل: هو نَهيٌ عمَّا كانوا يَفْعلونَه في الجاهليَّةِ من تلْطيخِ رَأسِ المولودِ بالدَّمِ، وقيل: المُرادُ الخِتانُ.

والذُّرِّيةُ مِن نِعَمِ اللهِ، والنِّعمةُ إنَّما تتِمُّ على المُنعَمِ عليه بقِيامِه بالشُّكرِ؛ فالشُّكْرُ على هذِه النِّعمةِ هو ما سَنَّه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو أنْ يعُقَّ عن المولودِ؛ شُكرًا للهِ تعالى، وطلَبًا لسَلامةِ المولودِ.

وفي الحديثِ: الترغيبُ في العَقيقةِ عن المولودِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 84) ‌5471- حدثنا أبو النعمان: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن سلمان بن عامر قال: ((مع الغلام عقيقة)).

وقال حجاج: حدثنا حماد أخبرنا أيوب وقتادة وهشام وحبيب عن ابن سيرين عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال غير واحد عن عاصم وهشام، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه يزيد بن إبراهيم عن ابن سيرين، عن سلمان قوله.

وقال أصبغ: أخبرني ابن وهب عن جرير بن حازم، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين: حدثنا سلمان بن عامر الضبي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مع الغلام عقيقة، فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى.

[سنن أبي داود] (3/ 106) ‌2839- حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر الضبي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مع الغلام عقيقته فأهريقوا عنه دما، وأميطوا عنه الأذى)).

[سنن الترمذي] (4/ 97) ‌1515- حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر الضبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مع الغلام عقيقة، فأهريقوا عنه دما، وأميطوا عنه الأذى)) حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عاصم بن سليمان الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.: هذا حديث صحيح.

[سنن النسائي] (7/ 164) ‌4214- أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا أيوب، وحبيب، ويونس، وقتادة، عن محمد بن سيرين، عن سلمان بن عامر الضبي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((في الغلام عقيقة، فأهريقوا عنه دما، وأميطوا عنه الأذى)).

[مسند أحمد] (26/ 175 ط الرسالة) ((‌16240- حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن ابن عون وسعيد، عن محمد بن سيرين، عن سلمان بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( مع الغلام عقيقته فأريقوا عنه الدم، وأميطوا عنه الأذى)).

قال: وكان ابن سيرين يقول: إن لم تكن إماطة الأذى حلق الرأس، فلا أدري ما هو)).

أحاديث ذات صلة