يا أيُّها النَّاسُ، من عُمِّلَ منكم لَنا على عَملٍ فَكَتمَنا منهُ مِخيَطًا، فما فوقَهُ فَهوَ غِلٌّ يأتي بِهِ يومَ القيامةِ، فقامَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسوَدُ كأنِّي أنظرُ إليهِ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ، اقبل عنِّي عملَكَ، قالَ: وما ذاكَ ؟، قالَ: سَمِعْتُكَ تقولُ : كذا وَكَذا، قالَ: وأَنا أقولُ: ذلِكَ منِ استَعملناهُ على عملٍ فليأتِ بقليلِهِ، وَكَثيرِهِ، فما أوتيَ منهُ أخَذَ، وما نُهِيَ عنهُ انتَهَى
أخرجه أبو داود (3581)، وأحمد (17717) واللفظ لهما، ومسلم (1833) باختلاف يسير.غير متوفر: التخريج
سنن أبي داود (3/ 300) 3581 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن إسماعيل بن أبي خالد، حدثني قيس، قال: حدثني عدي بن عميرة الكندي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يا أيها الناس، من عمل منكم لنا على عمل فكتمنا منه مخيطا، فما فوقه فهو غل يأتي به يوم القيامة، فقام رجل من الأنصار أسود كأني أنظر إليه، فقال: يا رسول الله، اقبل عني عملك، قال: وما ذاك؟، قال: سمعتك تقول: كذا وكذا، قال: " وأنا أقول: ذلك من استعملناه على عمل فليأت بقليله، وكثيره، فما أوتي منه أخذه وما نهي عنه انتهى "
[مسند أحمد] (29/ 256) 17717 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثني قيس عن عدي بن عميرة الكندي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس من عمل منكم لنا على عمل، فكتمنا منه مخيطا فما فوقه، فهو غل، يأتي به يوم القيامة قال: فقام رجل من الأنصار أسود - قال مجالد: هو سعد بن عبادة - كأني أنظر إليه، قال: يا رسول الله، اقبل عني عملك، فقال: وما ذاك؟ قال: سمعتك تقول: كذا وكذا، قال: وأنا أقول ذلك الآن، من استعملناه على عمل، فليجئ بقليله وكثيره، فما أوتي منه أخذه، وما نهي عنه انتهى
17718 - حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل، عن قيس، قال: حدثني عدي بن عميرة، فذكر الحديث
17719 - حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عدي بن عميرة الكندي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من استعملناه على عمل فذكر معناه
[صحيح مسلم] (3/ 1465) 30 - (1833) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع بن الجراح، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عدي بن عميرة الكندي ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطا، فما فوقه كان غلولا يأتي به يوم القيامة، قال: فقام إليه رجل أسود من الأنصار كأني أنظر إليه، فقال: يا رسول الله، اقبل عني عملك، قال: وما لك؟ قال: سمعتك تقول: كذا وكذا، قال: وأنا أقوله الآن، من استعملناه منكم على عمل، فليجئ بقليله وكثيره، فما أوتي منه أخذ، وما نهي عنه انتهى