يُخرَجُ لابنِ آدَمَ يومَ القِيامةِ ثلاثةُ دواوِينَ : دِيوانٌ فيه العَملُ الصالِحُ، ودِيوانٌ فيه ذُنُوبُهُ، ودِيوانٌ فيه النِّعَمُ من اللهِ عليه، فيَقولُ اللهُ لأَصْغَرِ نِعمةٍ – أحْسَبُهُ قال : في دِيوانِ النِّعَمِ - : خُذِي ثَمنَكِ من عَمَلِهِ الصالِحِ فتَسْتَوْعِبُ عملَهُ الصالِحَ، ثُمَّ تُنَحَّى وتَقولُ : وعِزَّتِكَ ما اسْتوفَيْتُ، وتَبقَى الذنوبُ والنِّعمُ وقدْ ذَهبَ العملُ الصالِحُ، فإذا أرادَ اللهُ أنْ يَرحمَ عبدًا قال : يا عبدِي قدْ ضاعَفْتُ لكَ حسناتُكَ، وتَجاوَزْتُ عن سيِّئاتِكَ، - أحْسَبُهُ قال : ووَهبْتُ لكَ نِعَمِي
أخرجه البزار (6462)، وأبو بكر الدينوري في ((المجالسة وجواهر العلم)) (5)
[مسند البزار = البحر الزخار] (13/ 99) :
6462- حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا داود بن المحبر، حدثنا صالح المري ، عن جعفر بن زيد العبدي، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يخرج لابن آدم يوم القيامة ثلاث دواوين: ديوان فيه العمل الصالح وديوان فيه ذنوبه وديوان فيه النعم من الله عليه فيقول الله لأصغر نعمة أحسبه قال: في ديوان النعم خذي ثمنك من عمله الصالح، فيستوعب عمله الصالح ثم تنحى وتقول: وعزتك ما استوفيت وتبقى الذنوب والنعم وقد ذهب العمل الصالح كله، فإذا أراد الله أن يرحم عبدا قال: يا عبدي قد ضاعفت لك حسناتك وتجاوزت عن سيئاتك أحسبه قال: ووهبت لك نعمتي.
[المجالسة وجواهر العلم] (1/ 291) :
5 - حدثنا إبراهيم بن حبيب الهمداني وزيد بن إسماعيل الواسطي؛ قالا: نا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، نا مرحوم، أنبأنا صالح المري، عن جعفر بن زيد، عن أنس بن مالك ؛ قال: يخرج لابن آدم يوم القيامة ثلاث دواوين: ديوان فيه ذنوبه، وديوان فيه النعم، وديوان فيه عمله الصالح؛ فيأمر الله تبارك وتعالى أصغر نعمة من نعمه، فتقوم، فتستوعب عمله كله، ثم تقول: أي رب! وعزتك وجلالك ما استوفيت ثمني، وقد بقيت الذنوب والنعم.
قال: فإذا أراد الله تبارك وتعالى بعبده خيرا؛ قال لابن آدم: ضعفت حسناتك وتجاوزت عن سيئاتك، ووهبت لك نعمي فيما بيني وبينك