لا تُنزَعُ الرَّحمَةُ إلَّا مِن شَقِيٍّ.

قال شُعبَةُ: كتَبَ به إليَّ وقرَأْتُه عليه، يَعني مَنصورًا.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - جمود العين وقسوة القلب# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# بر وصلة - رحمة الناس عامة# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4942)، والترمذي (1923)، وأحمد (8001)

الشرح والتوضيح

لا تُنْزَعُ الرحمةُ إلا مِن شِقِيٍّ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4942 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (4942)، والترمذي (1923)، وأحمد (8001) بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحمةً للعالَمينَ، وقد عَلَّمَنَا الرِّفقَ والرَّحمةَ بِأفعاله وأحوالِه، وأمرَنا بها بِأقوالِه، وفي هذا الحَديث يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا تُنْزَعُ الرَّحْمةُ»؛ والرَّحمة: هي الشَّفقةُ ولِينُ القَلبِ ورِقَّتُه على الخَلائقِ، والمعنى: لا تُسلَبُ هذه الرَّحمةُ والشَّفقةُ، «إلَّا مِن شَقِيٍّ»؛ لأَنَّ الرَّحْمة عَلامةُ الإيمانِ، ومَن لا رَحمةَ عنده فلا علامةَ إيمانٍ له، ومَن لا إيمانَ له فهو شَقيٌّ، وعليه فهو تحتَ طائلةِ الكُفرِ والعِصيانِ.

وَقيل: إنَّ حَقيقةَ الرَّحمةِ إرادةُ المَنفَعةِ للنَّاس، وإذا ذَهبَتْ إِرادةُ المَنفَعةِ من قَلبِ المَرءِ فقد شَقِيَ بِإرادة المَكروهِ لِغيرِه، وَذهبَ عنه الإيمانُ والإِسلامُ؛ فَكانَ شقِيًّا.

وقيل: لأنَّ الرَّحمةَ والشَّفقةَ على خَلقِ اللهِ سَببٌ لِرحمَتِه تعالى، فمَن حُرِمَ ذلك فهو شَقيٌّ( ).

أحاديث ذات صلة