لا تُزكُّوا أنفسَكم ، فإنَّ اللهَ هو أعلمُ بالبَرَّةِ منكنَّ والفاجرةِ ، سمِّيها زينبَ
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (821) واللفظ له، وأصله في صحيح مسلم (2142) باختلاف يسير
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الاسمِ، سُمِّيتُ بَرَّةَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لا تُزَكُّوا أنفسَكم ، اللهُ أعلمُ بأهلِ البِرِّ منكم .
فقال : ما نُسَمِّيها ؟ قال : سَمُّوها زينبَ.
الراوي : زينب بنت أبي سلمة.
المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4953 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه مسلم (2142)، وأبو داود (4953)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (9361) واللفظ لهم.
كما نَهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الأسماءِ القَبيحةِ للأبناءِ، فقدْ نهى عنِ الأسماءِ التي تَشملُ على مَدحٍ وتَزكِيةٍ، ومِن ذلكَ ما جاءَ في هذا الحديثِ: أنَّ زَينبَ بنتَ أبي سلَمةَ وهيَ رَبيبةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قدْ سألَتْ محمدَ بنَ عمرو بن عَطاءٍ- أحَد التابعينَ- عنِ اسم مَولودتِه، فقالَ: سمَّيتُها بَرَّة، أي: مِن البِرِّ، وهو فِعل الخيرِ، فقالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ نَهى عن هذا الاسمِ؛ وذلكَ لِمَا فيهِ مِن التزكيةِ والمبالَغةِ في مَدح النَّفسِ، ثم أخبرتْه أنَّ أهلَها قدْ سَمَّوْها برَّةَ، فلمَّا علِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم باسمِها، قالَ: لا تُزكُّوا أنفسَكم؛ اللهُ أعلمُ بأهلِ البِرِّ منكمْ، أي: هوَ أعلمُ بالصَّالحينَ فيكم، فغيَّر صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم اسمَها إلى زَينبَ( ).