وليستنجِ بثلاثةِ أحجارٍ [يعني حديث: إنَّما أنا لَكم مِثلُ الوالدِ، فإذا ذَهبَ أحدُكم إلى الغائطِ؛ فلا يستقبِلِ القبلةَ ولا يستدبِرْها لغائطٍ ولا لبولٍ، وليستَنجِ بثلاثةِ أحجارٍ، ونَهى عنِ الرَّوْثِ والرِّمَّةِ، وأن يستَنجيَ الرَّجلُ بيمينِهِ]
أخرجه الشافعي في ((الأم)) (2/48)، والبيهقي (509) مطولاً
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الاستطابةِ ؟ فقال : بثلاثةِ أحجارٍ ليس فيها رَجِيعٌ.
الراوي : خزيمة بن ثابت المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 41 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (41) واللفظ له، وابن ماجه (315)، وأحمد (21856) باختلاف يسير ما ترَكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم شيئًا من الآدابِ إلَّا علَّمهُ أمَّتَه، حتى علَّمَهم أُمورَ الخَلاءِ، وفي هذا الحديثِ أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم سُئلَ عن الاستِطابةِ, أي: الاستِنجاء، والمرادُ: أنَّه سُئل عن عَددِ الأحجارِ التي يُستنجَى بها، فأمرَهم أن يَستعمِلوا ثلاثةَ أحجارٍ جافَّةٍ طاهرةٍ، بشَرْطِ ألَّا يكونَ فيها رَجيعٌ, و"الرَّجيعُ" هو رَوْثُ الدوابِّ، وذلك لأنَّه طعامُ دوابِّ الجِنِّ.
وفي رِوايةٍ أُخرى أوضحتُ أنَّ العظمَ أيضًا مَنهيٌّ عن التطهُّرِ والاستِنجاءِ به.
الأم للشافعي - ط الوفاء (2/ 48) أخبرنا سفيان بن عيينة عن محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : { إنما أنا لكم مثل الوالد فإذا ذهب أحدكم إلى الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بغائط ولا بول وليستنج بثلاثة أحجار ? ونهى عن الروث والرمة وأن يستنجي الرجل بيمينه .
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (1/ 102) 509- أخبرنا أبو زكريا بن أبى إسحاق المزكى حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب أخبرنا الربيع بن سليمان أخبرنا الشافعى أخبرنا ابن عيينة عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبى صالح عن أبى هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : إنما أنا لكم مثل الوالد ، فإذا ذهب أحدكم إلى الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها لغائط ولا بول ، وليستنج بثلاثة أحجار .
ونهى عن الروث والرمة وأن يستنجى الرجل بيمينه.