إنَّ المؤمنَ غِرٌّ كريمٌ، وإنَّ الفاجرَ خَبٌّ لئيمٌ.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# بر وصلة - حسن الخلق# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# إسلام - صفة المسلم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4790)، وأحمد (9118) واللفظ له

الشرح والتوضيح

المؤمنُ غرٌّ كريمٌ ، والفاجرٌ خِبٌّ لئيمٌ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4790 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (4790)، والترمذي (1964) واللفظ لهما، وأحمد (9107) الإيمانُ لهُ أثرٌ كبيرٌ في تهذيبِ النفوسِ، ويظهرُ أثرُه في صِفاتِ المرءِ، وفي هذا الحديثِ يصِفُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم المؤمنَ بأنَّه غِرٌّ كريمٌ، و"الغِرُّ" هو مَن يغترُّ بكلِّ أحدٍ بحُسنِ ظَنِّه في الناسِ وسَلامةِ صَدرِه تُجاهَهم؛ لِمَا فيهِ مِن حُسنِ الظَّنِّ، والتغافلِ عن الشَّرِّ، "كريمٌ" أي: شريفُ الأخلاقِ باذِلٌ لما عِندَه، والمرادُ: أنَّه يتركُ الشرَّ كرمًا منهُ وليسَ جَهلًا.

وأمَّا الرجلُ الفاجِرُ، وهو الجَريءُ الفاسقُ، فهو خَبٌّ لئيمٌ، و"الخَبُّ" هو: المخادِعُ المفسِدُ، و"اللئيمُ" هو دنِيء الخلقِِ, والمرادُ أنَّه سيِّء النفسِ يَسعي إلى الإفسادِ.

أحاديث ذات صلة