كانَ يُفرَشُ لي حيالَ مصلَّى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي وإنِّي حيالُهُ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - الفرش# صلاة - ما يصلى إليه وما لا يصلى إليه# سترة - لا يقطع صلاة المسلم شيء# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - الرجل يصلي والمرأة حياله# سترة - الصلاة خلف المرأة
المصدر: نخب الافكار، شرح معاني الآثار
الراوي: أم سلمة، أم سلمة أم المؤمنين
المحدث: الطحاوي، العيني
الحكم:تواترت الآثار بما يدل على ذلك، إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

أَخْبَرَتْنِي خَالَتي مَيْمُونَةُ بنْتُ الحَارِثِ، قالَتْ: كانَ فِرَاشِي حِيَالَ مُصَلَّى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَرُبَّما وقَعَ ثَوْبُهُ عَلَيَّ وأَنَا علَى فِرَاشِي.

الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 517 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (513) بنحوه كانتِ اليهودُ إذا حاضَتْ منهم امرأةٌ أخرَجوها مِن البيتِ، ولم يُؤَاكِلوها، ولم يُشارِبوها، ولم يُجامِعوها في البيتِ، أمَّا الحائضُ في شَريعةِ الإسلامِ المُطهَّرةِ فإنَّها لا تُؤاخَذُ بشَيءٍ كتَبه اللهُ عليها، فجَسدُها كلُّها طاهرٌ ما عدَا موضعَ الأذَى منها.وهذا الحديثُ لَفظٌ مُختَصَرٌ مِن حَديثٍ أطولَ تُبيِّنُ فيه أُمُّ المُؤمِنينَ مَيمونةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصَلِّي في حُجرَتِها ومُصَلَّاه بجانِبِ فِراشِها الذي تَنامُ عليه، ورُبَّما تَكونُ حائِضًا -كما في رِوايةِ الصَّحيحَيْنِ-، وكان رُبَّما يَمَسُّها ثَوبُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي.وهذا يَدُلُّ على أنَّ الحائِضَ ليستْ بنَجَسٍ، ويَدُلُّ على طَهارةِ ثيابِها التي تَلبَسُها في حالِ حَيضِها، وأنَّها تَقرُبُ مِنَ المُصَلِّي، ولا يَضُرُّ ذلك صَلاتَه، ولا يَقطَعُها.

وهذا مِن تَيسيرِ الشَّرعِ على المَرأةِ في كُلِّ أحوالِها، ومِن تَكريمِه لها، خُصوصًا في حالةِ الحَيضِ؛ حيثُ كانتِ اليَهودُ تَعُدُّ الحائِضَ نَجِسةً، ولا يَقرَبُها أحَدٌ، ولا يُؤاكِلُها.

أحاديث ذات صلة