كُنتُ ألْعَبُ بالبَناتِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان يَأْتيني صَواحِبي، فكُنَّ إذا رَأيْنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنقَمِعْنَ منه، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسَرِّبُهُنَّ إليَّ يَلعَبْنَ معي.
أخرجه البخاري (6130)، ومسلم (2440) باختلاف يسير
كُنْتُ ألْعَبُ بالبَنَاتِ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ لي صَوَاحِبُ يَلْعَبْنَ مَعِي، فَكانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا دَخَلَ يَتَقَمَّعْنَ منه، فيُسَرِّبُهُنَّ إلَيَّ فَيَلْعَبْنَ مَعِي.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6130 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6130)، ومسلم (2440) كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، ومن حُسنِ خُلُقِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طِيبُ مُعاشرتِه لأهلِه، ورِفْقُه بهم.
وفي هذا الحديثِ تَحكي أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّها كانت تَلعَبُ بالبناتِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي التَّماثيلُ المُسمَّاةُ بلُعَبِ البناتِ، وكان لها صَواحبُ مِن أقرانها يلعَبْنَ معها بِهنَّ، فكان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخَل عليها الحُجرةَ «يتقمَّعْنَ»، أي: يَتغيَّبْنَ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَدخُلْنَ وراءَ السِّترِ، وأصلُه مِن قُمْعِ الثَّمرةِ، أي: يَدخُلْنَ في السِّترِ كما تَدخُلُ الثَّمرةُ في قُمعِها، فيَبعَثُهن ويُرسِلُهنَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليها فيلعَبْنَ معها.