مَن تَرَكَ الحيَّاتِ؛ مَخافةَ طَلَبِهنَّ فليس مِنَّا، ما سَالَمْناهُنَّ منذ حارَبْناهُنَّ.

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# صيد - الزجر عن قتل عمار الدور والإذن في قتل الحيات# علم - الحث على الأخذ بالسنة
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (2037) والطبراني (11/ 301) (11801) وأبو أحمد الحاكم في ((الفوائد)) (87) بلفظه.

الشرح والتوضيح

ما سالَمْناهنَّ منذ حاربناهنَّ ومن تركَ شيئًا منهن خِيفةً فليس منا.

الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5248 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5248) واللفظ له، وأحمد (10741) أمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بقَتلِ الفَواسقِ الضارَّةِ من الهوَامِّ والحيواناتِ المؤذِيةِ، وأمرَ بقَتلِ الحيَّاتِ الضارَّةِ، ولا سيَّما تلكَ التي تسكُنُ البيوتَ وتُؤذِي.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "ما سالَمْناهنَّ منذُ حارَبناهُنَّ"، أي: ما سالَمنا الحيَّاتِ والثعابينَ وصالَحْناهم منذُ أنْ وقعتْ بَينَنا وبينَهم الحربُ؛ فإنَّ المحاربةَ والمعاداةَ بينَ الحيَّةِ والإنسانِ جِبِليَّةٌ، وقيلَ: إنَّ المرادَ أنَّها قديمةٌ منذُ آدمَ عليهِ السلامُ.

"ومَن تركَ شيئًا مِنهنَّ خِيفةً فليسَ مِنَّا"، وهذا حثٌّ على عدمِ الخَوفِ من الحيَّاتِ وعدمِ تَرْكِ قَتلهِنَّ؛ لأنها مُؤذِيةٌ وقاتلةٌ وسامَّةٌ، فكأنَّها عدُوٌّ فإنْ لم تَقتلْها قتلَتْكَ، وقولُه: "فليسَ منَّا"، أي: فليسَ على صِفة أمرِنا والمقتَدينَ بسُنَّتِنا.

هذا معَ مراعاةِ معاني بَقيَّةِ الرِّواياتِ في هذا الأمرِ؛ حيثُ وردَ النهيُ الأخيرُ عن قَتلِ حيَّاتِ البيوتِ- وتُسمَّى بالعَوامِرِ- إلَّا بعدَ استئذانِها ثلاثَ مرَّاتٍ؛ فإذا خرَجْنَ من البُيوتِ فلا سَبيلَ علَيها، ولكنْ إنْ أبَتِ الخُروجَ فيجِب قَتْلُها.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (3/ 477 ط الرسالة) :

2037 - حدثنا ابن نمير، حدثنا موسى بن مسلم الطحان الصغير، قال: سمعت عكرمة يرفع الحديث فيما أرى إلى ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من ‌ترك ‌الحيات مخافة طلبهن، فليس منا، ما سالمناهن منذ حاربناهن

[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 301) :

11801 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا عبد الله بن نمير، عن موسى بن مسلم، قال: سمعت عكرمة، يرفع الحديث فيما أرى إلى ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ‌ترك ‌الحيات مخافة طلبهن فليس منا

فوائد أبي أحمد الحاكم (ص141) :

87- أخبرنا أبو العباس إبراهيم بن محمد الفرائضي ببياس، ثنا طاهر -يعني: ابن الفضل التميمي- ثنا عبد الله بن نمير، عن موسى الطحان قال: سمعت عكرمة يرفع الحديث فيما أحسب، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من ‌ترك ‌الحيات مخافة طلبهن فليس منا، ما سالمناهن منذ حاربناهن))

أحاديث ذات صلة