المؤمنُ مرآةُ أخيه المؤمنِ [يعني حديث: المُؤمِنُ مِرْآةُ المُؤمِنِ، والمُؤمِنُ أخو المُؤمِنِ؛ يَكُفُّ عليه ضَيعتَه، ويَحوطُه مِن وَرائِه.]

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - أحب للناس ما تحب لنفسك# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# بر وصلة - التودد إلى الإخوان# بر وصلة - التعاون على البر والتقوى# إيمان - النصيحة لله ولرسوله ولعامة المسلمين
المصدر: مجموع فتاوى ابن باز
الراوي: [أبو هريرة]
المحدث: ابن باز
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4918)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (239) مطولاً، والعسكري في ((جمهرة الأمثال)) كما في ((كنز العمال)) للمتقي الهندي (768) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

المؤمنُ مرآةُ المؤمنِ ، والمؤمنُ أخُو المؤمنِ يكُفُّ عليه ضيْعتَه ، ويَحوطُه من ورائِه.

الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4918 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (4918) واللفظ له، والبزار (8109)، والطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (92).

أقامَ الإسلامُ عَلاقةَ المسلِمينَ على التواصُلِ والمحبَّةِ والتناصُحِ في اللهِ، وأوجَبَ أنْ يُحفظَ على المسلِمينَ دِماؤهم وأعراضُهم وأموالُهم.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "المؤمِنُ مِرآةُ المؤمنِ"، أي: المؤمنُ يجبُ أنْ يكونَ عَينًا لأخيهِ على نفسِه، فيرشِدُه ويَنصحُه إلى مَعايبِه؛ ليُصلِحَها، فيكونُ المسْلمُ لأخِيه كالمِرآةِ يرَى فيها نفْسَه بكلِّ ما فيها مِن حُسنٍ أو قُبحٍ.

"والمؤمِنُ أخو المؤمِنِ، يكُفُّ عليهِ ضيعَته"، أي: يحفَظُ عليهِ مالَه ولا يُضيِّعه، "ويَحوطُه مِن ورائِه"، أي: يحفظُ جميعَ شُؤونَ أخيهِ إذا غابَ؛ فيَحفظُ مالَه وأهلَه ومصالِحَه.

وفي الحديثِ: الحَثُّ على التناصُحِ بينَ المسلمينَ.

وفيهِ: إرْشادُ المسلمينَ إلى حِفظِ أموالهِم وأعراضِهم.

وفيه: أنَّ المسلِمَ يرعَى مصالحَ أخِيه في غِيابِه، ويحفظُ عليه أهلَه ومالَه.

أحاديث ذات صلة