سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أفضَلُ؟ أو قالَ: خَيرٌ، شَكَّ يَزيدُ، قالَ: مَن طالَ عُمُرُهُ، وحَسُنَ عَمَلُهُ.

قيلَ: فأيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟ قالَ: مَن طالَ عُمُرُهُ، وَساءَ عَمَلُهُ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الازدياد من الخير في أواخر العمر# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# إيمان - العبرة بالخواتيم# رقائق وزهد - أي المؤمنين خير
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث
المحدث: حسن، شعيب الأرناؤوط
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2330)، وأحمد (20480) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 566) 2330- حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا شعبة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه ، أن رجلا قال: يا رسول الله أي الناس خير، قال: ((من طال عمره، وحسن عمله))، قال: فأي الناس شر؟ قال: ((من طال عمره وساء عمله)): ((هذا حديث حسن صحيح))

[مسند أحمد] (34/ 124 ط الرسالة) ((20480- حدثنا يزيد، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أفضل؟- أو قال: خير؟ شك يزيد- قال: (( من طال عمره وحسن عمله)) قيل: فأي الناس شر؟ قال: (( من طال عمره وساء عمله)) ))

أحاديث ذات صلة