احتَجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ في رأسِه من صداعٍ كان به، أو شيءٍ كان به، بماءٍ يقال له: لَحْيُ جَمَلٍ.

الدلالات الموضوعية:# طب - الصداع والمليلة وما يذهب الدوخة# طب - إباحة التداوي وتركه# حج - الحجامة للمحرم# حج - مباحات الإحرام# طب - الحجامة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط البخاري

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5700) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

احْتَجَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحْرِمٌ بلَحْيِ جَمَلٍ في وسَطِ رَأْسِهِ.

الراوي : عبدالله بن مالك بن بحينة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1836 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1836)، ومسلم (1203) بيَّنَ اللهُ عزَّ وجلَّ ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَحِلُّ للمُحرِمِ فِعلُه، وما يَحرُمُ عليه، ونَقَلَ ذلك الصَّحابةُ الكرامُ رَضيَ اللهُ عنهم أجمعينَ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ ابنُ بُحَينةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد احتَجَم حالَ كونِه مُتلبِّسًا بالإحرامِ للحجِّ أو العُمرةِ، وكانت الحِجامةُ في وسَطِ رَأسِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

والحِجامةُ وَسيلةٌ مِن الوَسائلِ الطِّبِّيةِ الَّتي تُستعمَلُ في استخراجِ الدَّمِ الفاسدِ مِن الجسمِ للتَّداوي.

وقولُه: «بلَحْيِ جَمَلٍ» هو مكانٌ على طَريقِ مكَّةَ، يَبعُدُ عن المدينةِ قُرابةَ سَبعةِ أميالٍ.

وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ العِلاجِ للمُحرِمِ مِن كلِّ ما عَرَضَ له مِن عِلَّةٍ في جَسَدِه، بما يُرْجى دفْعُ مَكروهِها عنه مِن الأدويةِ المُباحةِ.

أحاديث ذات صلة