أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن خلْفِه، فرأَيتُ بياضَ إبْطَيْه وهو مُجَخٍّ قد فرَّج يدَيْه.
أخرجه أبو داود (899)، وأحمد (2405)، والبيهقي (2748) جميعهم بلفظه.
كانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا سَجَدَ فَرَّجَ بيْنَ يَدَيْهِ حتَّى نَرَى إبْطَيْهِ.
[وفي رواية]: بَيَاضَ إبْطَيْهِ.
الراوي : عبدالله بن مالك بن بحينة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3564 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (495)، والنسائي (1106)، وأبو عوانة (1920) باختلاف يسير.
الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ، وقدْ نَقَل الصَّحابةُ الكِرامُ كلَّ صِفاتِ صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لنَقتَديَ به.
وفي هذا الحَديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ مالكٍ ابنُ بُحَيْنةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سَجَد في صَلاتِه فرَّج بيْن يدَيْهِ، أي: باعَد بيْن يدَيْهِ وجَنبَيْه، «حتَّى نَرى بَياضَ إبْطَيْه»، أي: حتَّى يَظهَرَ ويَنكشِفَ بَياضُ إبْطَيْه.
والمُرادُ ببَياضِ الإبْطَينِ: أنَّهما لم يكُنْ تَحْتَهما شَعرٌ، فكانا كلَونِ جَسدِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إمَّا خِلقةً، وإمَّا لدَوامِ نَتْفِه له، وتَعاهُدِه لهما، لا يَبْقى فيهما شَعرٌ.
وفي الحَديثِ: حُسنُ خِلقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
سنن أبي داود (1/ 237) 899 - حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن التميمي، الذي يحدث بالتفسير، عن ابن عباس ، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه، فرأيت بياض إبطيه وهو مجخ، قد فرج بين يديه
[مسند أحمد] مخرجا (4/ 230) 2405 - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن التميمي، الذي يحدث التفسير، عن ابن عباس ، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلفه، فرأيت بياض إبطيه، وهو مجخ قد فرج يديه
السنن الكبير للبيهقي (معتمد) (3/ 588)
2748- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل، حدثنا الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن التميمي الذي حدث بالتفسير، عن ابن عباس قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه فرأيت بياض إبطيه وهو مجخ قد فرج بين يديه.