- عن أنسٍ قال : حُرِّمت علينا الخمرُ يومَ حرمت، وما نجدُ خمرَ الأعنابِ إلا قليلًا، وعامةُ خمورِنا البسرُ والتمرُ
أخرجه البخاري (5580)، والبيهقي (17432) واللفظ لهما، ومسلم (1980) بنحوه.أخرجه البخاري (5580)، والبيهقي (17432) واللفظ لهما، ومسلم (1980) بنحوه.
أنَّ أنَسَ بنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ: أنَّ الخَمْرَ حُرِّمَتْ، والخَمْرُ يَومَئذٍ البُسْرُ والتَّمْرُ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5584 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1980) باختلاف يسير حَرَّمَ اللهُ سُبحانه الخمرَ؛ لِمَا فيها مِن مَفاسدَ تَعودُ بالضَّررِ على العقلِ والمالِ، وبسَببِهَا يَرتكِبُ الإنسانُ الكثيرَ مِن الذُّنوبِ لغَيابِ عقْلِه.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ الخمرَ الَّتي كانت مَوجودةً في المدينةِ عندَ التَّحريمِ هي الخمرُ المصنوعةُ مِن البُسْرِ -وهو ثَمَرُ النَّخلِ قبْلَ أنْ يَنضَجَ ويَصيرَ رُطَبًا- ومِن التَّمرِ فقطْ، فلمْ تكُنْ هناك الخمرُ المصنوعةُ مِن العِنَبِ وغيرِه، من الأنواعِ المُشتَهِرة وغيرِ المُشتَهِرةِ.
وقد نزل تحريمُ الخَمرِ في سُورةِ المائدةِ؛ في قَولِه تعالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} [المائدة: 90، 92] .
والخمْرُ مِن التَّخميرِ، وهو: التَّغطيةُ؛ سُمِّيتْ بذلك لأنَّها تُغطِّي العقْلَ، فتكونُ رَأسًا لوُقوعِ العبْدِ الشاربِ في المُوبِقاتِ.
[صحيح البخاري] (7/ 105) :
5580 - حدثنا أحمد بن يونس: حدثنا أبو شهاب عبد ربه بن نافع، عن يونس، عن ثابت البناني، عن أنس قال: حرمت علينا الخمر حين حرمت وما نجد يعني: بالمدينة خمر الأعناب إلا قليلا، وعامة خمرنا البسر والتمر.
السنن الكبير للبيهقي (17/ 399 ت التركي) :
17432 - أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الرزجاهى الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلى، أخبرنى المنيعى، حدثنى أحمد بن منصور ومحمد بن إشكاب والعباس بن محمد قالوا: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو شهاب، عن يونس، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: حرمت علينا الخمر حين حرمت وما نجد خمور الأعناب إلا القليل، وعامة خمرهم البسر والتمر.
رواه البخاري في "الصحيح" عن أحمد بن يونس.
[صحيح مسلم] (6/ 87) :
5 - (1980) وحدثنا يحيى بن أيوب ، حدثنا ابن علية قال: وأخبرنا سليمان التيمي ، حدثنا أنس بن مالك قال: إني لقائم على الحي على عمومتي أسقيهم من فضيخ لهم، وأنا أصغرهم سنا، فجاء رجل فقال: إنها قد حرمت الخمر، فقالوا: اكفئها يا أنس، فكفأتها، قال: قلت لأنس: ما هو؟ قال: بسر ورطب، قال: فقال أبو بكر بن أنس: كانت خمرهم يومئذ.
قال سليمان : وحدثني رجل ، عن أنس بن مالك أنه قال ذلك أيضا .