التَّسبيحُ في الصلاةِ للرِّجالِ، والتَّصفيقُ للنِّساءِ.
أخرجه أحمد (14859) واللفظ له، وابن أبي شيبة (7340) باختلاف يسير، وأبو يعلى (2172) مطولاً
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، والتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1203 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري(1203 )،ومسلم(422) يَحرُمُ الكلامُ في الصَّلاةِ بغَيرِ القُرآنِ والذِّكرِ، ولكنْ قدْ يَطرَأُ في الصَّلاةِ ما يُريدُ المأمومُ أنْ يُنبِّهَ الإمامَ عليه؛ فشُرِعَ للناسِ طَريقةٌ للتَّنبيهِ دونَ أنْ تَبطُلَ الصَّلاةُ.
وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الطَّريقةَ التي يُنبِّهُ بها المأمومُ إمامَه إذا سَها، أو أخْطَأَ، أو عرَضَ عارضٌ يَسْتدعي تَنْبيهَهُ، فيقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «التَّسبيحُ للرِّجالِ، والتَّصفيقُ للنِّساءِ»، فإذا احْتاجَ المأمومُ في الصَّلاةِ إلى إفهامِ الإمامِ أو غَيرِه أمْرًا ما، أو التَّنبيهِ على خَلَلٍ وقَعَ في الصَّلاةِ، ونحوِ ذلك؛ فعلى الرِّجالِ منهم أنْ يُسبِّحوا بأنْ يقولَ الرَّجُلُ: سُبحانَ اللهِ.
وأمَّا النِّساءُ فإنَّهن يُصفِّقْنَ، يعني: يَضربِنْ بِإحدى اليدَينِ على الأُخرى، وهو خاصٌّ بالنِّساءِ، وعَلامةٌ عليهِنَّ؛ لأنَّ المَرأةَ عَورَةٌ، والتَّصفيقُ في حَقِّها أبلَغُ في السَّترِ، ولأنَّ صَوتَها فيه لِينٌ، فأُمِرْنَ بالتَّصفيقِ خَوفًا مِن الفِتنَةِ، وهذا مِن حُسنِ الأدبِ في الصَّلاةِ؛ حتَّى لا يَختَلَّ نِظامُها.
وفي الحديثِ: بَيانٌ لحُسنِ تَنظيمِ الصَّلاةِ والحِفاظِ على هَيئتِها.
وفيه: أنَّ العمَلَ اليسيرَ لا يُفسِدُ الصَّلاةَ.
[مسند أحمد] (23/ 146 ط الرسالة) ((14859- حدثنا عبيدة بن حميد، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( التسبيح في الصلاة للرجال، والتصفيق للنساء)).
مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (2/ 342) 7340- حدثنا عبيدة بن حميد، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء.
[مسند أبي يعلى] (4/ 123 ت حسين أسد) 2172- حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الهروي، حدثنا إسماعيل بن علية، حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، عن أبي الزبير، عن جابر ، انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلح بين بني عمرو بن عوف من الأنصار، قال: وحضرت الصلاة، فقال بلال لأبي بكر: أأؤذن فتصلي بالناس؟ قال: نعم، فأقام بلال فتقدم أبو بكر فصلى بالناس، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلوا يصفقون بأيديهم لأبي بكر، وكان أبو بكر لا يكاد يلتفت إذا كان في الصلاة فلما صفقوا التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأخر، فأومأ النبي صلى الله عليه وسلم بيده إليه أن يصلي، فأبى، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فلما قضى صلاته قال لأبي بكر: ((ما منعك أن تصلي؟)) قال: ما كان لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل على القوم فقال: ((ما بال التصفيق، إنما التصفيق في الصلاة للنساء، فإذا كان لأحدكم حاجة فليسبح)).