ما شَيءٌ أَغيَرَ من اللهِ عزَّ وجلَّ.
أخرجه البخاري (5222)، ومسلم (2762)، وأحمد (26971) واللفظ له
لا أحَدَ أغْيَرُ مِنَ اللَّهِ، فَلِذلكَ حَرَّمَ الفَوَاحِشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، ولَا أحَدَ أحَبُّ إلَيْهِ المِدْحَةُ مِنَ اللَّهِ، فَلِذلكَ مَدَحَ نَفْسَهُ.
الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4637 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2760) باختلاف يسير اتَّصف اللهُ عزَّ وجَلَّ بكُلِّ كَمالٍ يَليقُ بذاتِه سُبحانَه، وتقدَّس وتنَزَّه عن كلِّ النَّقائِصِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر أنَّه لَا أَحَدَ أشدُّ غَيْرَةً مِن اللهِ سُبحانه وتعالَى على عِبادِه، فاللهُ سُبحانَه وتعالَى يَغارُ أنْ تُنتهَكَ مَحارِمُه؛ ولذلك حرَّم الفواحِشَ، وهي كُلُّ خَصلةٍ قَبيحةٍ مِنَ الأقوالِ والأفعالِ، فاللهُ سُبحانَه حرَّم الفواحشَ سِرَّها وعَلانيَتَها، غَيْرَةً على عِبادِه وحِفظًا لِمَصالِحِهم، ومِن ثمَّ فظُهورُ الفواحشِ مُؤذِنٌ بخَطَرٍ عَظيمٍ، ومُؤذِنٌ بتَعْجيلِ العُقوبةِ.
وغَيْرةُ الله تعالى من جِنسِ صِفاتِه التي يختصُّ بها؛ فهي ليست مماثِلةً لغَيرةِ المخلوقِ، بل هي صِفةٌ تليقُ بعَظَمتِه، مِثلُ الغَضَبِ والرِّضا.
ولا أَحَدَ أشدُّ حُبًّا للمَدْحِ -وهو الثَّناءُ الجَميلُ بذِكرِ النِّعَمِ والفضائِلِ- وأكثَرُ إثابةً عليه مِن اللهِ تعالَى؛ ولذلك أَثْنَى سُبحانَه على نفْسِه؛ لِيُعلِّمَ عِبادَه كيفيَّةَ الثَّناءِ عليه.
وفي الحَديثِ: إثباتُ صِفتَيِ الغَيرةِ والمحبَّةِ للهِ عزَّ وجلَّ على ما يَليق بكَمالِه وجَلالِه.
[صحيح البخاري] (7/ 35) 5222- حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا همام، عن يحيى، عن أبي سلمة: أن عروة بن الزبير حدثه عن أمه أسماء : أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا شيء أغير من الله)).
[صحيح مسلم] (4/ 2115 ) (((2762)- قال يحيى: وحدثني أبو سلمة؛ أن عروة بن الزبير حدثه؛ أن أسماء بنت أبي بكر حدثته؛
أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((ليس شيء أغير من الله عز وجل))
[مسند أحمد] (44/ 532) 26971- حدثنا هاشم، قال: حدثنا أبو معاوية يعني شيبان، عن يحيى يعني ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عروة بن الزبير، عن أمه أسماء بنت أبي بكر ، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر: (( ما شيء أغير من الله عز وجل))