إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نكح زينبَ بنتَ جحشٍ واسمُها بَرَّةٌ فغيَّر اسمَها إلى زينبَ فدخل على أمِّ سلَمةَ حين تزوَّجها واسمِي بَرِّةٌ فسمعها تدعوني بَرَّةً فقال : .
.
.
.
فقالت أمُّ سلمةَ : فهي زينبُ فقلتُ لها : اسمي فقالت : غيِّريه إلى ما غيَّر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمِّيها زينبَ
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (821)، وأبو طاهر المخلصي في ((المخلصيات)) ( 2195) كلاهما بلفظه، وأبو داود (4953) بنحوه وعنده السؤال عن ابنته وليس أخته، ومسلم (2142) مختصرا دون القصة في أوله .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الاسمِ، سُمِّيتُ بَرَّةَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لا تُزَكُّوا أنفسَكم ، اللهُ أعلمُ بأهلِ البِرِّ منكم .
فقال : ما نُسَمِّيها ؟ قال : سَمُّوها زينبَ.
الراوي : زينب بنت أبي سلمة.
المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4953 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه مسلم (2142)، وأبو داود (4953)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (9361) واللفظ لهم.
كما نَهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الأسماءِ القَبيحةِ للأبناءِ، فقدْ نهى عنِ الأسماءِ التي تَشملُ على مَدحٍ وتَزكِيةٍ، ومِن ذلكَ ما جاءَ في هذا الحديثِ: أنَّ زَينبَ بنتَ أبي سلَمةَ وهيَ رَبيبةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قدْ سألَتْ محمدَ بنَ عمرو بن عَطاءٍ- أحَد التابعينَ- عنِ اسم مَولودتِه، فقالَ: سمَّيتُها بَرَّة، أي: مِن البِرِّ، وهو فِعل الخيرِ، فقالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ نَهى عن هذا الاسمِ؛ وذلكَ لِمَا فيهِ مِن التزكيةِ والمبالَغةِ في مَدح النَّفسِ، ثم أخبرتْه أنَّ أهلَها قدْ سَمَّوْها برَّةَ، فلمَّا علِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم باسمِها، قالَ: لا تُزكُّوا أنفسَكم؛ اللهُ أعلمُ بأهلِ البِرِّ منكمْ، أي: هوَ أعلمُ بالصَّالحينَ فيكم، فغيَّر صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم اسمَها إلى زَينبَ( ).
الأدب المفرد - ت عبد الباقي (ص286) :
821 - حدثنا علي بن عبد الله، وسعيد بن محمد، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن عمرو بن عطاء، أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة ، فسألته عن اسم أخت له عنده؟ قال: فقلت: اسمها برة، قالت: غير اسمها، فإن النبي صلى الله عليه وسلم نكح زينب بنت جحش واسمها برة، فغير اسمها إلى زينب، ودخل على أم سلمة حين تزوجها، واسمي برة، فسمعها تدعوني: برة، فقال: لا تزكوا أنفسكم، فإن الله هو أعلم بالبرة منكن والفاجرة، سميها زينب ، فقالت: فهي زينب، فقلت لها: سمي، فقالت: غيره إلى ما غير إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمها زينب
المخلصيات (3/ 151) :
2195- (39) حدثنا محمد: حدثنا ابن منيع: حدثنا محمد بن حميد: حدثنا سلمة: حدثني محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء قال:
دخلت على زينب بنت أبي سلمة ، فسألتني عن أخت لي اسمها برة، فقالت: غير اسمها، فإن رسول الله نكح زينب بنت جحش واسمها برة ، فغيره إلى زينب، ودخل رسول الله على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين تزوجها واسمي برة، فسمعها تدعوني برة، فقال: لا تزكوا أنفسكم، يا أم سلمة، إن الله أعلم بالبر منكم والفاجر ، فقالت أم سلمة: إنما هو اسمها، فقال: تغيريه فقالت: إلى ماذا؟ قال: سميها زينب
سنن أبي داود (4/ 288) :
4953 - حدثنا عيسى بن حماد، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، أن زينب بنت أبي سلمة ، سألته: ما سميت ابنتك؟ قال: سميتها [برة]، فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الاسم، سميت برة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم فقال: ما نسميها؟ قال: سموها زينب
[صحيح مسلم] (3/ 1687 ) :
18 - (2142) حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
أخبرنا عيسى بن يونس.
ح وحدثنا أبو كريب.
حدثنا أبو أسامة.
قالا: حدثنا الوليد بن كثير.
حدثني محمد بن عمرو بن عطاء.
حدثتني زينب بنت أم سلمة قالت: كان اسمي برة.
فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب.
قالت: ودخلت عليه زينب بنت جحش، واسمها برة.
فسماها زينب.