- كنَّا نَرى أنَّ صلاةَ الوُسطى صلاةُ الصُّبحِ، قالَ : فحدَّثَنا عليٌّ رضي اللَّه عنه أنَّهُم يومَ الأحزابِ اقتتَلوا و حبَسونا عن صلاةِ العصرِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ املَأ قبورَهُم نارًا أوِ املأ بطونَهُم نارًا كما حبَسونا عَن صلاةِ الوُسطى قالَ : فعَرفنا يَومئذٍ أنَّ صلاةَ الوُسطى صلاةُ العَصرِ
أخرجه البزار (618)، وأبو يعلى (319)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (8/ 449) باختلاف يسير.أخرجه البخاري (6396)، ومسلم (627)، والترمذي (2984) بنحوه دون قوله: كنا نراها صلاة الصبح.
أَهْدَى إلَيَّ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةَ سِيَرَاءَ، فَلَبِسْتُهَا، فَرَأَيْتُ الغَضَبَ في وجْهِهِ فَشَقَقْتُهَا بيْنَ نِسَائِي.
الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2614 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2071) واللفظ له، وأبو داود (4043)، والنسائي (5298) باختلاف يسير.
أمْرُ الزِّينةِ واللِّباسِ في الإسلامِ واضحٌ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجَلَّ وسُنَّةِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقدْ قرَّرَ الشَّرعُ أُمورًا عامَّةً، يَجِبُ أنْ تُراعَى في هَيئةِ الثِّيابِ للرِّجالِ والنِّساءِ.
وفي هذا الحديثِ يَحكي علِيُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم أَهْدى إليه حُلَّةَ سِيَراءَ، والحُلَّةُ عِبارةٌ عَن ثَوبينِ مِن جِنسٍ واحدٍ، والسِّيَرَاءُ: هي ذاتُ الخُطوطِ المختلِطةِ بِالحريرِ، وقدْ نهى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عَنْ لُبْسِ الرَّجلِ لِلحريرِ، فلمَّا رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علِيًّا قدْ لَبِسَها، غَضِبَ وظهَرَ الغضبُ في وجْهِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَعَها علِيُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه؛ لِمَا رَأى مِن غَضبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشقَّقَها -أي: قطَّعَها- بيْن نِسائِه، والمرادُ: نِساءُ قَومِه؛ لأنَّه لم يَتزوَّجْ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم غيرَ فاطمةَ رَضيَ اللهُ عنها.
ويُوضِّحُه رِوايةُ مُسلمٍ في صَحيحِه قال: «شَقِّقْه خُمُرًا بيْن الفواطمِ»، وقولُه: «خُمرًا» جمْعُ خِمارٍ، وهو ما تُغطِّي به المرأةُ رَأْسَها، والمرادُ بالفواطمِ، قيل: همْ ثَلاثٌ: فاطمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفاطمةُ بنتُ أسَدٍ، وهي أمُّ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنْه، وفاطمةُ بنتُ حَمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ.
وفي الحديثِ: هَديَّةُ ما يَجوزُ تَملُّكُه ولو كان يُكْرَهُ لُبْسُه أو يَحرُمُ؛ لأنَّ لصاحبِه التَّصرُّفَ فيه بالبيعِ والهِبةِ لِمَن يَجوزُ له لُبْسُه مِثلَ النِّساءِ والصِّبيان.
[مسند أحمد] (2/ 436) 1314 - حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عبيدة، قال: كنا نرى أن صلاة الوسطى صلاة الصبح، قال: فحدثنا علي أنهم يوم الأحزاب اقتتلوا وحبسونا عن صلاة العصر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم املأ قبورهم نارا - أو املأ بطونهم نارا - كما حبسونا عن صلاة الوسطى قال: فعرفنا يومئذ أن صلاة الوسطى صلاة العصر.
[صحيح البخاري] (8/ 84) 6396 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا الأنصاري، حدثنا هشام بن حسان، حدثنا محمد بن سيرين، حدثنا عبيدة، حدثنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق، فقال: ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا، كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس وهي صلاة العصر
[صحيح مسلم] (1/ 436) 202 - (627) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن محمد، عن عبيدة، عن علي ، قال: لما كان يوم الأحزاب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا، كما حبسونا، وشغلونا عن الصلاة الوسطى، حتى غابت الشمس
[سنن الترمذي] (5/ 217) 2984 - حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن عبيدة السلماني، أن عليا ، حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب: اللهم املأ قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس: " هذا حديث حسن صحيح، قد روي من غير وجه عن علي، وأبو حسان الأعرج اسمه: مسلم "