كانَ إذا أصابَتْهُ شدةٌ فدعا رفعَ يديهِ حتى يُرى بياضَ إبطَيهِ

الدلالات الموضوعية:# آداب الدعاء - لزوم الدعاء والإلحاح فيه# آداب الدعاء - رفع اليدين في الدعاء# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي# أدعية وأذكار - فضل الدعاء وإثم تركه# أدعية وأذكار - الدعاء عند الكرب
المصدر: الجامع الصغير، ضعيف الجامع
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: السيوطي، الألباني
الحكم:حسن، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (3351)، بلفظه.أخرجه أبو يعلى كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (6/455)

الشرح والتوضيح

كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَرْفَعُ يَدَيْهِ في شيءٍ مِن دُعَائِهِ إلَّا في الِاسْتِسْقَاءِ، وإنَّه يَرْفَعُ حتَّى يُرَى بَيَاضُ إبْطَيْهِ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1031 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1031)، ومسلم (895) الأصلُ في الدُّعاءِ أنَّه خُضوعٌ وتَذلُّلٌ وتَضرُّعٌ مِنَ العبدِ إلى ربِّه سُبحانه وتعالَى، ورفْعُ اليدينِ في الدُّعاءِ أبلَغُ في بَيانِ هذا الخُضوعِ والتَّذلُّلِ، وقد أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ اللهَ يَستحِي مِنَ العَبدِ إذا رَفَعَ يَدَيه داعيًا أنْ يَرُدَّه دُونَ إجابةِ طلَبِه، كما عندَ أبي داودَ، وفي هذا الحديثِ يَذكُرُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكُنْ يَرفَعُ يَدَيه في شَيءٍ مِنَ الدُّعاءِ إلَّا في الاستِسقاءِ، وأنَّه كان يَرفعُ يَدَيه فيه حتَّى يُرَى بَياضُ إبْطَيْه.

والمقصودُ: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يكُنْ يُبالِغُ في رَفعِ يَدَيهِ في الدُّعاءِ لِدرجةِ أنْ يُرى بَياضُ إبْطَيْه إلَّا في الاستِسقاءِ، وهو الدُّعاءُ لِنُزولِ المطرِ، وإلَّا فقدْ وَرَدَ عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كَثيرٍ مِن الرِّواياتِ والأحاديثِ أنَّه كان يَرفعُ يدَيْه في كَثيرٍ مِنَ الدُّعاءِ غيرِ الاستِسقاءِ.

الأصول والأحكام

[إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة] (6/ 455) :

6190 - وقال أبو يعلى الموصلي: ثنا عبد الواحد بن غياث أبو بحر، ثنا عبد الحميد بن رزيق الهلالي، ثنا أبو داود الأعمى، عن البراء بن عازب - رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم "أنه كان إذا ‌أصابته ‌شدة ودعا، رفع يديه حتى يرى بياض إبطيه".

هذا إسناد ضعيف, لضعف أبي داود الأعمى واسمه نفيع بن الحارث.

أحاديث ذات صلة