عن عبدِ اللهِ أنَّهُ سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مستقبلٌ المشرقَ يقولُ ألا إنَّ الفتنةَ هاهنا ألا إنَّ الفتنةَ هاهنا من حيثُ يطلعُ قرنُ الشيطانِ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - أعمال الجن والشياطين# فتن - ظهور الفتن# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# فتن - الفتنة من قبل المشرق# جن - صفة إبليس وجنوده
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: نافع مولى ابن عمر
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6680) ، ومسلم (2905) ، وابو الجهم في ((جزئه)) (53) واللفظ لهم .

الشرح والتوضيح

قَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطِيبًا، فأشَارَ نَحْوَ مَسْكَنِ عَائِشَةَ، فَقالَ: هُنَا الفِتْنَةُ - ثَلَاثًا - مِن حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3104 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2905) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحذِّرُ أُمَّتَه مِن كلِّ شَرٍّ وفِتنةٍ، ويُبيِّنُ لهم بَعضَ مَلامحِ هذه الفِتَنِ؛ حتَّى يَكونوا على وَعْيٍ بها، ولا يَقَعوا في ذلك الشَّرِّ.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام في الناس خَطيبًا ذاتَ مرَّةٍ، فأشارَ إلى جِهةِ الشَّرْقِ، حيثُ بِلادُ فارسَ وما وَراءَها، أو بِلادُ نَجْدٍ ورَبيعةَ ومُضَرَ، وكِلاهما مَشرِقٌ مِن المدينةِ، ففي هذه الجِهةِ يُوجَدُ مَثارُ الفِتنةِ، وكرَّرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلامَه ثَلاثًا تَأكيدًا وإسماعًا لمَن حَولَه.

وقولُه: «مِن حيثُ يَطلُعُ قَرْنُ الشَّيطان»، يعني: جَماعتَه وحِزبَه وأتْباعَه أو قوَّةَ مُلْكِهِ وتَصريفِه، وهذه الأرضُ هي الَّتي يَأتي مِن جِهتِها الدَّجَّالُ؛ أعظمُ فِتنةٍ تُصيبُ النَّاسَ.

وقيل: المُرادُ بهذا الحديثِ: ما ظَهَرَ بالعِراقِ مِن الفِتَنِ العظيمةِ، والحُروبِ الهائلةِ؛ كوَقعةِ الجَمَلِ، وحُروبِ صِفِّينَ، وحَرُورَاءَ، وفِتَنِ بَني أُميَّةَ، وخُرُوجِ الخوارجِ؛ فإنَّ ذلك كان أصلُهُ ومَنبعُهُ العِراقَ ومَشْرِقَ نَجْدٍ.

كما في رِوايةِ الطَّبَرانيِّ مِن حَديثِ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا ومُدِّنا وبارِكْ لَنا في شامِنا ويَمنِنا.

قيلَ: وعِراقِنا؟ قالَ: إنَّ بِها قَرْنَ الشَّيطانِ، وتَهيُّجَ الفِتنِ، وإنَّ الجَفاءَ بالمشرقِ».

وفي الحديثِ: إخبارُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَعضِ أُمورِ الغَيبِ.

وفيه: التَّحذيرُ مِن الفِتَنِ.

الأصول والأحكام

مسند أحمد (5/ 168 ت أحمد شاكر) :

5659 - حدثنا أبو النضر حدثنا ليث حدثني نافع عن عبد الله :أنه سمع رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، وهو مستقبل المشرق، يقول: "ألا إن الفتنة ها هنا، ألا إن الفتنة ها هنا، من حيث يطلع قرن الشيطان".

[صحيح البخاري] (6/ 2598) :

6680 - حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا ليث، عن ‌نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما:

أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌وهو ‌مستقبل ‌المشرق ‌يقول: (ألا إن الفتنة ها هنا، من حيث يطلع قرن الشيطان).

صحيح مسلم (4/ 2228 ت عبد الباقي) :

45 - (2905) حدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا ليث.

ح وحدثني محمد بن رمح.

أخبرنا الليث عن ‌نافع، عن ابن عمر؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ‌وهو ‌مستقبل ‌المشرق ‌يقول "ألا إن الفتنة ههنا.

ألا إن الفتنة ههنا، من حيث يطلع قرن الشيطان".

جزء أبي الجهم (ص41) :

53 - حدثنا العلاء بن موسى، ثنا ليث بن سعد، عن ‌نافع، عن عبد الله بن عمر ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌وهو ‌مستقبل ‌المشرق ‌يقول: ألا إن الفتنة هاهنا - مرتين - من حيث يطلع قرن الشيطان

أحاديث ذات صلة