سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المُرجئةِ فقال : لعن اللهُ المرجئةَ قومٌ يتكلَّمون عن الإيمانِ بغيرِ عملٍ، فإنَّ الصَّلاةَ والزَّكاةَ والحجَّ ليست بفريضةٍ، فإن عمِل فحسَنٌ وإن لم يعمَلْ فليس عليه شيءٌ

الدلالات الموضوعية:# علم - حسن السؤال ونصح العالم# اعتصام بالسنة - ما جاء في أصحاب البدع# عقيدة - المرجئة# إيمان - الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالأركان
المصدر: ذخيرة الحفاظ
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: باطل، ابن القيسراني
الحكم:باطل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/294)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/276)

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (6/ 294) حدثني أحمد بن موسى ثنا محمد بن سعيد ثنا سريج بن يونس ثنا بن عيينة عن طاوس عن أبيه عن بن عباس قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرجئة فقال لعن الله المرجئة قوم يتكلمون على الإيمان بغير عمل فإن الصلاة والزكاة والحج ليست بفريضة فإن عمل فحسن وان لم يعمل فليس عليه شيء قال الشيخ وهذا باطل بهذا الإسناد وهذا الأزرق لم يمر قط بجنبات الحديث وله غير ما ذكرت من موضوعاته.

[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 276) :

قال ابن عدي: حدثني أحمد بن موسى قال حدثنا محمد بن سعيد قال حدثنا سريج بن يونس قال حدثنا ابن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرجئة فقال: ‌لعن ‌الله ‌المرجئة قوم يتكلمون على الإيمان بغير عمل وأن الصلاة والزكاة والحج ليست بفريضة.

فإن عمل فحسن، وإن لم يعمل فليس عليه شئ "...

هذه الأحاديث موضوعات على رسول الله صلى الله عليه وسلم...

وأما الثاني فقال ابن عدي: محمد بن سعيد هو الأزرق يضع الحديث.

أحاديث ذات صلة