أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ.

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صيام - صيامه صلى الله عليه وسلم# صيام - صيام الاثنين والخميس# صيام - صيام التطوع
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أسامة بن زيد
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (2785)، وأحمد (21791) واللفظ له

الشرح والتوضيح

كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا أخذَ مضجعهُ جعلَ كفّهُ اليمنى تحتَ خدّهِ الأيمنِ ، وكان يصومُ الاثنينَ والخميسَ الراوي : حفصة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 2366 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه النسائي (2367) بلفظه، وأحمد (26461) باختلاف يسير، وأبو داود (5045) ببعض لفظه.

كان أزواجُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتحرَّينَ عباداتِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَنقُلْنَها لِمَن بَعدَهنَّ.

وفي هذا الحديثِ تقولُ حَفصةُ بنتُ عمَرَ زوجُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورضِيَ اللهُ عنها: "كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أخَذَ مَضجَعَه"، وفي مُسندِ ابنِ راهوَيه: "إذا اضطجَعَ على فِراشِه اضطجَعَ على شِقِّه الأيمنِ"، قالتْ حفصةُ رضِيَ اللهُ عنها: "جعَلَ كفَّه اليُمنى تحتَ خَدِّه الأيمنِ"، أي: مُتوسِّدًا لها.

قالتْ: "وكان يصومُ الإثنينِ والخَميسَ"، أي: وكان من عادتِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَحرِّي يوميِ الإثنينِ والخميسِ؛ وذلك لأنَّهما يُعرَضُ فيهما أعمالُ العبادِ على اللهِ، كما أخرَجَ أبو داودَ والنَّسائيُّ من حديثِ أُسامةَ بنِ زيدِ رضِيَ اللهُ عنهما.

أحاديث ذات صلة