أطيبُ اللحمِ لحمُ الظَّهْرِ

الدلالات الموضوعية:# أطعمة - ما يحل من الأطعمة# أطعمة - أخبث الطعام وأبركه# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# أطعمة - أكل اللحم
المصدر: السلسلة الضعيفة، الآداب الشرعية، الجامع الصغير، ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن جعفر بن أبي طالب
المحدث: السيوطي، الألباني، ابن مفلح
الحكم:صحيح، فيه ضعف أو ضعيف، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (3308)، وأحمد (1744)أخرجه الترمذي في ((الشمائل المحمدية)) (172)، والبزار (2261)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6623)، والطبراني (13/ 86) (215) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلَحمٍ ، فجعلَ القومُ يُلَقُّونَهُ اللَّحمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أطيبَ اللَّحمِ لَحمُ الظَّهرِ الراوي : عبدالله بن جعفر بن أبي طالب المحدث : أحمد شاكر المصدر : تخريج المسند لشاكر الصفحة أو الرقم: 3/197 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه أحمد (1759) كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَكثرَ النَّاسِ خوفًا وخشيةً مِن اللهِ، ومع تَقْواه وخَشيتِه لم يَكُنْ يُشدِّدُ على نفْسِه ولا أُمَّته في الأُمورِ المُباحةِ التي ليسَتْ مُحرَّمةً، وقد كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَطْعِمةٌ يُفضِّلُها ويُحِبُّها.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه جيءَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَحْمٍ، وفي رِوايةِ ابنِ ماجَهْ: أنَّه كان لَحْمَ جَزورٍ، ويُطلَقُ على المَذبوحِ مِن الإبِلِ خاصَّةً، سواءٌ كان ذَكرًا أمْ أُنثى؛ "فجَعَلَ القَومُ يُلَقُّونه اللَّحْمَ" أي: يُعطُون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللَّحْمَ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ أَطيَبَ اللَّحْمِ"، أي: ألَذَّه وأَطعَمَه مَذاقًا، وأَسهَلَه مَضْغًا وهَضْمًا، "لَحْمُ الظَّهْرِ"، والمُرادُ به: الجُزءُ المُجمَّعُ الذي يَكونُ في سِلْسِلةِ ظَهْرِ الجَمَلِ.

وقيلَ: لَحْمُ الظَّهْرِ كَثيرُ الغِذاءِ، فالأطيَبيَّةُ باعتِبارِ الأنفَعيَّةِ.

وقد ورَدَ عِندَ أبي داودَ مِن حديثِ ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه: "كان أَحَبُّ العُراقِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُراقَ الشَّاةِ"، وهو: العَظْمُ الذي به قَليلٌ مِن اللَّحْمِ.

وفي سُننِ أبي داودَ عنه أيضًا: "كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه الذِّراعُ".فكأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتلك الأحاديثِ يُرشِدُ إلى أفْضَلِ أجزاءِ اللَّحْمِ في أنواعِ المَذْبوحاتِ، أو أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبيِّنُ ما كان يُفضِّلُه ويُحِبُّه هو على وَجْهٍ خاصٍّ.

وقيل: كان يُعجِبُه لَحمُ الذِّراعِ لكَونِه أخفَّ اللَّحمِ وألذَّه وألطَفَه، وأبعَدَه عنِ الأذَى، وأسرَعَه إلى الانهِضامِ؛ فيكونُ أطيبُ اللَّحمِ لحمَ الظَّهرِ لِمَا يولِّدُه مِنَ الغِذاءِ، وأحَبِّيَّتُه لَحْمَ الذِّراعِ للخِفَّةِ التي يُريدُها صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم؛ فلا يُثِبِّطُه عنِ الطَّاعةِ ولا يُثَقِّلُه؛ فلا يُقالُ كيفَ حَكَم على هذا بالأطيَبِيَّةِ، وعَدَل إلى غَيرِه.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 1099 ) 3308- حدثنا بكر بن خلف أبو بشر قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مسعر قال: حدثني شيخ، من فهم قال: وأظنه يسمى محمد بن عبد الله، أنه سمع عبد الله بن جعفر ، يحدث ابن الزبير، وقد نحر لهم جزورا، أو بعيرا أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والقوم يلقون لرسول الله صلى الله عليه وسلم اللحم يقول: ((أطيب اللحم، لحم الظهر)).

[مسند أحمد] (3/ 273 ط الرسالة) ((‌1744- حدثنا يحيى، حدثنا مسعر، حدثني شيخ، من فهم- قال: وأظنه يسمى محمد بن عبد الرحمن، قال: وأظنه حجازيا- أنه سمع عبد الله بن جعفر يحدث ابن الزبير، وقد نحرت للقوم جزور أو بعير، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم والقوم يلقون لرسول الله صلى الله عليه وسلم اللحم، يقول: (( أطيب اللحم لحم الظهر)).

---

[سنن ابن ماجه] (2/ 1099 ) 3308- حدثنا بكر بن خلف أبو بشر قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مسعر قال: حدثني شيخ، من فهم قال: وأظنه يسمى محمد بن عبد الله، أنه سمع عبد الله بن جعفر ، يحدث ابن الزبير، وقد نحر لهم جزورا، أو بعيرا أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والقوم يلقون لرسول الله صلى الله عليه وسلم اللحم يقول: ((أطيب اللحم، لحم الظهر)).

[مسند أحمد] (3/ 273 ط الرسالة) ((‌1744- حدثنا يحيى، حدثنا مسعر، حدثني شيخ، من فهم- قال: وأظنه يسمى محمد بن عبد الرحمن، قال: وأظنه حجازيا- أنه سمع عبد الله بن جعفر يحدث ابن الزبير، وقد نحرت للقوم جزور أو بعير، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم والقوم يلقون لرسول الله صلى الله عليه وسلم اللحم، يقول: (( أطيب اللحم لحم الظهر)).

---

[سنن ابن ماجه] (2/ 1099 ) 3308- حدثنا بكر بن خلف أبو بشر قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مسعر قال: حدثني شيخ، من فهم قال: وأظنه يسمى محمد بن عبد الله، أنه سمع عبد الله بن جعفر ، يحدث ابن الزبير، وقد نحر لهم جزورا، أو بعيرا أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والقوم يلقون لرسول الله صلى الله عليه وسلم اللحم يقول: ((أطيب اللحم، لحم الظهر)).

[مسند أحمد] (3/ 273 ط الرسالة) ((‌1744- حدثنا يحيى، حدثنا مسعر، حدثني شيخ، من فهم- قال: وأظنه يسمى محمد بن عبد الرحمن، قال: وأظنه حجازيا- أنه سمع عبد الله بن جعفر يحدث ابن الزبير، وقد نحرت للقوم جزور أو بعير، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم والقوم يلقون لرسول الله صلى الله عليه وسلم اللحم، يقول: (( أطيب اللحم لحم الظهر)).

أحاديث ذات صلة