كلُّ عملٍ ينقطعُ عن صاحبِهِ إذا ماتَ إلَّا المرابطُ في سبيلِ اللَّهِ فإنَّهُ يَنمي لَهُ عملُهُ ويجري عليْهِ رزقُهُ إلى يومِ القيامةِ
أخرجه الطبراني (641) (18/ 256) بلفظه، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (296)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (2/ 348) كلاهما بلفظ مقارب .
[المعجم الكبير – للطبراني] (18/ 256) :
641 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، ثنا علي بن عياش الحمصي، ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا هشام بن عمار، قالا: ثنا معاوية بن يحيى، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، وكثير بن مرة، وعمرو بن الأسود، عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل عمل منقطع عن صاحبه إذا مات، إلا المرابط في سبيل الله، فإنه ينمى له عمله، ويجرى عليه رزقه إلى يوم القيامة
الجهاد - ابن أبي عاصم (2/ 680) :
296 - حدثنا عمرو بن عثمان بن كثير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو مطيع معاوية بن يحيى، قال: حدثنا بحير، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، وكثير بن مرة، وعمرو بن الأسود، عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل عمل ينقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله، فإنه ينمى له عمله، ويجرى عليه رزقه إلى يوم الحساب.
المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق (2/ 348) :
حدثنا أبو عتبة علي بن الحسن الحمصي في سوق البز- وكان كخير الرجال- قال: حدثني أبو مطيع معاوية بن يحي الأطرابلسي عن بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل عمل ينقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله عز وجل فإنه ينمى عمله ويجري عليه رزقه إلى يوم الحساب.