عن أبي هريرةَ أنه قال : لولا أن يشقَّ على أُمَّتِه لأمرَهم بالسِّواكِ مع كلِّ وضوءٍ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# وضوء - سنن الوضوء# وضوء - السواك عند الوضوء# طهارة - السواك
المصدر: الإلمام بأحاديث الأحكام
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن دقيق العيد
الحكم:[اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (215)، والنسائي في ((الكبرى)) (3032) واللفظ لهما، والبيهقي في ((بيان من أخطأ على الشافعي)) (صـ107) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

لولا أن أَشقَّ على أمَّتي لأمرتُهُم بالسِّواكِ معَ كلِّ وضوءٍ الراوي : أبو هريرة المحدث : ابن الملقن المصدر : البدر المنير الصفحة أو الرقم: 1/720 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (9928) واللفظ له، وأخرجه البخاري معلقا بصيغة الجزم قبل حديث (1934) باختلاف يسير الصَّلاةُ فيها وُقوفٌ بينَ يَدَي اللهِ سُبحانه وتعالَى، ويَنبغي فيها: الطَّهارةُ، وحُسنُ الهَيئةِ، وتَنظيفُ الفَمِ والأسنانِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَوْلا أنْ أَشُقَّ على أُمَّتِي"، أي: لَوْلا أنْ تَقَعَ المَشَقَّةُ على النَّاسِ مِن أُمَّتِى، "لَأَمَرتُهم بالسِّواكِ معَ كلِّ وُضوءٍ"، أي: لأَمَرتُهم وأَوْجَبْتُ عليهم استخدامَ السِّواكِ عندَ الوضوءِ، ووَجْهُه عندَ الوضوءِ: أنَّه وقتُ تطهيرِ الفمِ وتنظيفِه بالمَضْمَضةِ، والسِّواكُ يأتي على ما تأتي علَيه المَضمضةُ، فشُرِعَ معَها؛ مُبالغةً في النَّظافةِ، وهذا مِن الحَثِّ على هذه المَكرُمَةِ، وهي تَطهيرُ الفَمِ وتنظيفُ الأسنانِ عندَ لقاءِ اللهِ في الصَّلاةِ، والسِّوَاكُ: هو عودٌ مِن شَجرةِ الأَرَاكِ، ويُستَخدَمُ في تنظيفِ الفَمِ والأسنانِ، ويُطيِّب الفَمَ، ويُزِيلُ الرَّوائحَ الكريهةَ.

وفي الحَديثِ: حثُّ المُصلِّين على استخدامِ السِّواكِ ما أمْكنَهم ذلك.

وفيه: بَيانُ حِرصِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على التَّيسيرِ على النَّاسِ( ).

أحاديث ذات صلة