مَنْ بطَّأَ بهِ عملُهُ لمْ يُسرِعْ بهِ نسبُهُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الاجتهاد في العبادة# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# علم - الحث على طلب العلم# بر وصلة - التعاون على البر والتقوى# جنائز وموت - لقاء الله والمبادرة بالعمل الصالح
المصدر: صحيح الترغيب، مختصر المقاصد
الراوي: أبو هريرة، [أبو هريرة]
المحدث: الألباني، الزرقاني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2699) مطولاً

الشرح والتوضيح

ما من رجلٍ يَسلُكُ طرِيقًا ، يَطلُبُ فيه عِلْمًا إلَّا سَهَّلَ اللهُ لهُ طريقَ الجنةِ ، و مَنْ أبْطأَ بهِ عملُهُ لمْ يُسرِعْ بهِ نَسبُهُ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5715 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3643)، والدارمي (344)، وابن حبان (84).

لقدْ أعْلَى الشَّرعُ الحَكيمُ مِن قِيمةِ العِلمِ والعُلماءِ، وبيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضْلَ طلبِ العِلمِ والسَّعيِ إليه، كما في هذا الحَديثِ، حيثُ يَقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما مِن رجُلٍ يَسلُكُ طريقًا يطلُبُ فيه عِلْمًا"، أي: يَمشي في طَريقٍ يَلتَمِسُ فيه عِلمًا، وهو يَشمَلُ الطَّريقَ الحِسِّيَّ الَّذي تَقْرَعُهُ الأقدامُ؛ مِثْلُ أنْ يأتيَ الإنسانُ مِن بَيتِه إلى مَكانِ العِلمِ، سَواءٌ كان مَكانُ العِلمِ مَسجِدًا، أو مَدرسةً أو كُلِّيَّةً، أو غيرَ ذلك، "إلَّا سهَّلَ اللهُ له طَريقَ الجنَّةِ"، أي: يَسَّرَ اللهُ له سَبيلًا وعمَلًا صالحًا يُوصِلُه إلى الجنَّةِ بفَضْلِ اللهِ ورِضوانِه عليه، "ومَن أبطَأَ به عمَلُه لم يُسرِعْ به نسَبُه"، أي: مَن كان عَمَلُه ناقصًا، لم يُلْحِقْه نَسَبُه بمَرتبةِ أصحابِ الأعْمالِ؛ فيَنْبَغي ألَّا يُقَصِّرَ في العمَلِ مُتَّكِلًا على شَرَفِ النَّسَبِ، وفَضيلَةِ الآباءِ.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (4/ 2074) 38- (2699) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء الهمداني- واللفظ ليحيى، قال يحيى: أخبرنا وقال الآخران: حدثنا- أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه)).

---

[صحيح مسلم] (4/ 2074) 38- (2699) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء الهمداني- واللفظ ليحيى، قال يحيى: أخبرنا وقال الآخران: حدثنا- أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه)).

أحاديث ذات صلة