أنا أوَّلُ مَن يقرَعُ بابَ الجنَّةِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل النبي على جميع الخلائق# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما اختص به النبي على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# جنة - صفة الجنة# جنة - أول من يدخل الجنة
المصدر: تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (6481)، والطبراني في ((الأوائل)) (5)، وابن أبي عاصم في ((الأوائل)) (6) واللفظ لهم، ومسلم (196) بلفظه تامًا.

الشرح والتوضيح

أنا أكْثَرُ الأنْبِياءِ تَبَعًا يَومَ القِيامَةِ، وأنا أوَّلُ مَن يَقْرَعُ بابَ الجَنَّةِ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 196 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري شَمائلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَظيمةٌ، ومَناقِبُه كَثيرةٌ؛ فقد أُرسِلَ إلى النَّاسِ كافَّةً، وشَمِلَت دَعوتُه اليَهودَ والنَّصارى وجميعَ أُمَمِ الأرضِ، ولا يَسَعُ أحدًا بعدَ بَعثتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا تَصديقُه واتِّباعُ ما جاء به.

وفي هذا الحديثِ يَذكُرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُزءًا من مَناقِبِه يَومَ القيامةِ، فيخبر أنه أكثرُ الأنبياءِ أتباعًا مُؤمنينَ به وبِرِسالتِه يومَ القيامةِ، وفيه إشارَةٌ إلى أفضَليَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإشعارٌ بأنَّ أكثريةَ الأتباعِ تُوجِبُ أفضليةَ المتبوعِ، فأكرَمَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الأمَّةَ إكرامًا لنبيِّها، فلا تأتي أُمَّةٌ يومَ القيامةِ مِثلَ أُمَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأن أمته صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نصف أهل الجنة، كما في الصَّحيحَينِ.

ويخبر أيضا أنه أوَّلُ مَن يَدُقُّ ويَستَفتِحُ بابَ الجنَّةِ؛ ليَفتحَ له حارِسُها، وهذا إعلامٌ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنَّه أوَّلُ مَن يَدخُلُها.

وفي الحديثِ: بَيانُ التَّكريمِ الرَّبَّانيِّ لنبيِّنا مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ بكثرة الأتباع وأوليَّةِ الدُّخولِ إلى الجَنَّةِ.

أحاديث ذات صلة