جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقال : يا رسولَ اللهِ، دُلَّنِي على عملٍ يُحبُّني اللهُ عليهِ، ويُحبُّني النَّاسُ عليهِ، فقال : ( أمَّا العملُ الَّذي يحبُّكَ اللهُ عليهِ، فالزُّهدُ في الدُّنيا، وأمَّا العملُ الَّذي يحبُّكَ النَّاسُ عليهِ، فانظرْ هذا الحُطَامَ، فانبِذْهُ إليهِم ).

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت# سؤال - فضل التعفف والتصبر# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - من أحبه الله# رقائق وزهد - القناعة
المصدر: جامع العلوم والحكم
الراوي: ربعي بن خراش
المحدث: ابن رجب، مرسل
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (8/ 209) واللفظ له.

الأصول والأحكام

تاريخ بغداد (8/ 209 ت بشار) :

أخبرنا محمد بن علي بن الفتح قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان قال: حدثنا أبو الحسين الحسن بن أحمد بن صالح بن كثير الزيات الواسطي ببغداد قال: حدثنا أبو الفضل جعفر بن عامر العسكري قال: حدثنا محمد بن يزيد قال: أخبرني موسى بن داود الضبي قال: حدثني معاوية بن حفص قال: إنما سمع إبراهيم بن أدهم عن منصور حديثا فأخذ به فساد أهل زمانه، قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: حدثنا منصور، عن ‌ربعي بن حراش قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ‌دلني ‌على ‌عمل ‌يحبني ‌الله عليه ويحبني الناس، فقال: إذا أردت أن يحبك الله فابغض الدنيا، وإذا أردت أن يحبك الناس فما كان عندك من فضولها فانبذه إليهم، فأخذ به فساد أهل زمانه.

أحاديث ذات صلة