إنَّ الصَّلاةَ في مَسجِدي هذا، أفضلُ من الصَّلاةِ فيما سِواهُ من المَساجِدِ، إلَّا المَسجِدَ الحَرامَ.
أخرجه مسلم (1395) باختلاف يسير
إنَّما يُسافَرُ إلى ثلاثةِ مساجدٍ : مسجدِ الكعبةِ ، ومسجدي ، ومسجدِ إيلياءَ ، والصلاةُ في مسجدي أحبُّ إليَّ من ألفِ صلاةٍ في غيرِه إلا مسجدَ الكعبةِ الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : البيهقي المصدر : السنن الكبرى للبيهقي الصفحة أو الرقم: 5/244 خلاصة حكم المحدث : ثابت التخريج : أخرجه أحمد (11409، 11734) مفرقا بلفظ مقارب، والبخاري (1864)، ومسلم (827) كلاهما بمعناه دون ذكر فضل الصلاة.
فَضَّل اللهُ سُبحانه وتَعالى بعضَ الأماكِنِ وبعضَ الأزمِنَةِ، وكذلك ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَفضيلَ بعضِ الأماكِنِ في الأجْرِ والثَّوابِ، ومِن ذلك المسجِدُ الحرامُ والمسجِدُ النَّبويُّ والمسجِدُ الأقصى، كما في هذا الحديثِ؛ حيث قال: "إنَّما يُسافَرُ إلى ثلاثةِ مَساجِدَ"، أي: هذه هي المساجِدُ الَّتي يُباحُ شَدُّ الرِّحالِ والسَّفرُ إليها بنِيَّةٍ وقصْدٍ دونَ غيرِها مِن المساجِدِ، "مَسجِدِ الكعبةِ، ومَسجِدي، ومَسجِدِ إيلياءَ"، وهو المسجِدُ الأقْصى، وإيلياءُ اسمُ مدينةِ القُدسِ، "والصَّلاةُ في مَسجِدي أحبُّ إليَّ مِن ألْفِ صَلاةٍ في غيرِه، إلَّا مَسجِدَ الكعبةِ"، والمعنى: أنَّ صَلاةً في مَسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفضلُ ثوابًا مِن ثوابِ ألْفِ صَلاةٍ فيما سِواهُ مِن المساجدِ، إلَّا المسجِدَ الحرامَ؛ فإنَّ الصَّلاةَ في المسجدِ الحرامِ أفضَلُ مِن الصَّلاةِ في مَسجدِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وأفضَلُ مِن مِئةِ ألْفِ صَلاةٍ فيما سِواهُ، كما أخرَجَ ابنُ ماجه في سُنَنِه.