أنَّ ابنَ عمرَ صلَّى ركعتيْنِ ثم سلَّمَ ثم قال ادخلوا إليَّ بأبي فلانةَ ثم قامَ فأوْتَرَ بركعةٍ

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الليل مثنى مثنى# تراويح وتهجد وقيام ليل - التهجد بالليل# تراويح وتهجد وقيام ليل - بكم ركعة يوتر# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الوتر# تراويح وتهجد وقيام ليل - صفة صلاة الليل
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: بكر بن عبدالله المزني
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (6874) واللفظ له، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (1666) باختلاف يسير، ومالك (406) بمعناه.

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُوتِرُ بركعةٍ يتكلَّمُ بينَ الركعتينِ والركعةِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 2/150 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (6871) بلفظه.

تَعدَّدَتْ صُوَرُ صَلاةِ قِيامِ اللَّيلِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بِحسَبِ اختلافِ أحوالِه، وكلُّها فيها خَيرٌ للأُمَّةِ ولِمَن أراد الاقتداءَ بِهَدْيِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والوِتْرُ هو آخِرُ صَلاةٍ يُصلِّيها المسلِمُ بعْدَ التَّنفُّلِ في صَلاةِ اللَّيلِ.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا انتَهَى مِن صَلاةِ اللَّيلِ أوتَرَ بركْعةٍ واحدةٍ، وهذا ظاهرُ الرِّوايةِ، وفي صَحيحِالبُخاريِّ أنَّ ابنَ عُمرَرَضِي اللهُ عنهما «كان يُسلِّمُ بيْنَ الرَّكْعةِ والرَّكْعتينِ في الوَتْرِ؛ حتَّى يَأمُرَ ببعضِ حاجتِه»؛ وإنَّما كان فِعلُ ابنِ عُمرَ اتِّباعًا لفِعلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فبيَّنتِ الرِّوايةُ أنَّ صَلاتَهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ ثَلاثَ رَكَعاتٍ، يَفصِلُ بيْنَهما بتَشهُّدٍ وتَسليمٍ؛ حتَّى إنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتكلَّمُبعْدَما يُصلِّي الرَّكْعتينِ؛ طلَبًا لحاجةٍ، أو كان هناكَ سبَبٌ لهذا الكلامِ.

الأصول والأحكام

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (4/ 487) 6874- حدثنا هشيم, قال: أخبرنا منصور، عن بكر بن عبد الله المزني؛ أن ابن عمر صلى ركعتين ثم سلم، ثم قال: أدخلوا إلي ناقتي فلانة، ثم قام فأوتر بركعة.

شرح معاني الآثار (1/ 279) 1666 - حدثنا صالح بن عبد الرحمن، قال: ثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا هشيم، عن منصور، عن بكر بن عبد الله، قال: صلى ابن عمر رضي الله عنهما ركعتين ثم قال: يا غلام ارحل لنا ثم قام فأوتر بركعة

ففي هذه الآثار أنه كان يوتر بثلاث , ولكنه كان يفصل بين الواحدة والاثنتين , فقد اتفق عنه في الوتر أنه ثلاث.

وقد جاء عنه من رأيه أيضا ما يدل على أن قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي ذكرناه كما وصفنا أنه يحتمل من التأويل

موطأ مالك ت الأعظمي (2/ 172) 406 - مالك، عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر كان يسلم بين الركعتين، والركعة في الوتر، حتى يأمر ببعض حاجته.

أحاديث ذات صلة