كانَ ابنُ عمرَ يوترُ برَكْعةٍ، فجاءَهُ رجلٌ فسألَهُ عنِ الوترِ، فأمرَهُ أن يَفصلَ، فقالَ الرَّجلُ: إنِّي أخشَى أن يقولَ النَّاسُ: إنَّها البُتَيْراءُ، فقالَ ابنُ عمرَ: أسنَّةَ اللَّهِ ورسولِهِ تريدُ؟ هذِهِ سُنَّةُ اللَّهِ ورسولِهِ

الدلالات الموضوعية:# علم - الحث على الأخذ بالسنة# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الوتر# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الليل مثنى مثنى# صلاة - القراءة في الركعتين قبل الفجر# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: صحيح ابن خزيمة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن خزيمة
الحكم:أخرجه في صحيحه

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُوتِرُ بركعةٍ يتكلَّمُ بينَ الركعتينِ والركعةِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 2/150 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (6871) بلفظه.

تَعدَّدَتْ صُوَرُ صَلاةِ قِيامِ اللَّيلِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بِحسَبِ اختلافِ أحوالِه، وكلُّها فيها خَيرٌ للأُمَّةِ ولِمَن أراد الاقتداءَ بِهَدْيِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والوِتْرُ هو آخِرُ صَلاةٍ يُصلِّيها المسلِمُ بعْدَ التَّنفُّلِ في صَلاةِ اللَّيلِ.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا انتَهَى مِن صَلاةِ اللَّيلِ أوتَرَ بركْعةٍ واحدةٍ، وهذا ظاهرُ الرِّوايةِ، وفي صَحيحِالبُخاريِّ أنَّ ابنَ عُمرَرَضِي اللهُ عنهما «كان يُسلِّمُ بيْنَ الرَّكْعةِ والرَّكْعتينِ في الوَتْرِ؛ حتَّى يَأمُرَ ببعضِ حاجتِه»؛ وإنَّما كان فِعلُ ابنِ عُمرَ اتِّباعًا لفِعلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فبيَّنتِ الرِّوايةُ أنَّ صَلاتَهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ ثَلاثَ رَكَعاتٍ، يَفصِلُ بيْنَهما بتَشهُّدٍ وتَسليمٍ؛ حتَّى إنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتكلَّمُبعْدَما يُصلِّي الرَّكْعتينِ؛ طلَبًا لحاجةٍ، أو كان هناكَ سبَبٌ لهذا الكلامِ.

أحاديث ذات صلة