عن أسماءَ بنتِ أبِي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُما قالت: كنَّا نُغَطِي وجوهَنا منَ الرجالِ ، وكُنَّا نَمْتَشِطُ قبْلَ ذلِكَ في الإحرامِ .

الدلالات الموضوعية:# حج - ما يلبس المحرم وما يحرم لبسه# حج - حج النساء# حج - طواف المرأة# حج - مباحات الإحرام# زينة الشعر - الامتشاط
المصدر: جلباب المرأة
الراوي: فاطمة بنت المنذر
المحدث: الألباني
الحكم:على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (3/474) بنحوه، وابن خزيمة (2690) باختلاف يسير، والحاكم (1668) واللفظ له

الشرح والتوضيح

عن أسماءَ بنتِ أبِي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُما قالت كنا نُغطِّي وجوهَنا من الرجالِ وكنا نمشطُ قبل ذلك في الإحرامِ الراوي : فاطمة بنت المنذر المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 4/212 خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط الشيخين بيَّنَ الشَّرعُ ما يَنبَغي للْمَرأةِ مِن السِّترِ في كلِّ أحْوالِها، كما بيَّنَ الأحْوالَ الَّتي يُمكِنُ لها أنْ تَكشِفَ وَجْهَها لأداءِ عِبادةٍ أو غَيرِ ذلك، معَ الاحْتِرازِ مِن الرِّجالِ الأجانِبِ، مِثلَ كَشْفِها لوَجْهِها عندَ الصَّلاةِ، وعندَ مَناسِكِ الحَجِّ والعُمرةِ، كما يُبيِّنُ هذا الأثَرُ؛ فقدْ رَوَت أسْماءُ بِنتُ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّها معَ النِّساءِ كُنَّ يُغَطِّينَ وُجوهَهنَّ منَ الرِّجالِ، وذلك في الحَجِّ والعُمرةِ؛ لأنَّ المَرأةَ مَأْمورةٌ بعَدمِ لُبسِ النِّقابِ الَّذي هو ثِيابُ الوَجهِ، ولكنَّها لا تَكشِفُ وَجْهَها أمامَ الأجانِبِ مِن الرِّجالِ، فلها أنْ تُغطِّيَ وَجْهَها وكَفَّيْها بغَيرِ ذلك مِن الخِمارِ والثِّيابِ ونَحوِ ذلك، وقالت أسْماءُ: «وكُنَّا نُمشِّطُ قبْلَ ذلك في الإحْرامِ»، فبيَّنَت أنَّهنَّ كُنَّ يُسرِّحْنَ شُعورَهنَّ ويَغسِلْنَه وهنَّ مُحرِماتٌ، وهذا مِن التَّيْسيرِ على المُتلبِّسِ بالنُّسكِ؛ ليُنظِّفَ نفْسَه وجسَدَه عندَ الضَّرورةِ.

أحاديث ذات صلة