أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من قِبَلِ وجهِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال : حُسنُ الخُلُقِ.
ثم أتاه عن يمينِه، فقال : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : حُسنُ الخُلُقِ.
ثم أتاه عن شمالِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال حُسنُ الخُلُقِ ثم أتاه من بعدِه – يعني من خلفِه– فقال : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ العملِ أفضلُ ؟ فالتفتَ إليه رسولُ اللهِ فقال ما لك لا تَفْقَهْ ؟ ! حُسنُ الخُلُقِ، هو أن لا تَغضبَ إن استطَعْتَ.
أخرجه المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (878) واللفظ له.غير متوفر: التخريج
[تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي] (2/ 864) :
878 - حدثنا أبو عبد الله قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير رضي الله، عنه أن رجلا، أتى النبي صلى الله عليه وسلم من قبل وجهه فقال: يا رسول الله أي العمل أفضل؟ قال: حسن الخلق ثم أتاه عن شماله فقال: يا رسول الله أي العمل أفضل؟ قال: حسن الخلق ثم أتاه من بعده فقال: يا رسول الله أي العمل أفضل؟ فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما لك لا تفقه أو ما لك لا تنقه حسن الخلق هو أن لا تغضب إن استطعت