كان إذا ذبَح قال: بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ.
أنَّ النبيَّ ذبح يومَ العيدِ كبشَينِ - وفيه - ثم قال : بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ ، اللهم هذا منك ولك الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 1152 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2795)، وابن ماجة (3121)، والدارمي (1989) بنحوه تامًا.
حرَصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الأُضحيَةِ، وأمَر الأُمَّةُ بأنْ يَحرِصوا على فِعْلِها؛ تَعْظيمًا لهذه الشَّعيرةِ، {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32] .
وفي هذا الحَديثِ يَحكي جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ النَّبيَّ ذبَح يَومَ العيدِ"، أي: عيدِ الأضحى، "كَبْشيْنِ" مُثَنَّى كَبْشٍ، وهو ذَكَرُ الغَنَمِ، إذا دخَل في السَّنَةِ الثانِيَةِ، وفي الحديثِ: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "بِسمِ اللهِ واللهُ أكبَرُ"، أي: حين أرادَ أنْ يَذبَحَ ويُمرِّرَ السِّكينَ ذكَر التَّسْميَةَ والتَّكبيرَ، ثم قال: "اللَّهُمَّ هذا مِنكَ ولكَ"، أي: أنَّ هذا الذي نُقدِّمُه للهِ عزَّ وجلَّ إنَّما هو في الحقيقَةِ ممَّا رَزَقَنا اللهُ به، وفي هذا شُكْرُ النِّعمَةِ للهِ، وهو أيضًا يُذبَحُ للهِ عزَّ وجلَّ لا لغَيرِه.
وفي الحديثِ: إرشادٌ إلى إخْلاصِ العِبادَةِ للهِ( ).