سمَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَربَ خُدْعةً.
أخرجه أحمد (1034) واللفظ له، والطيالسي (167)، وأبو يعلى (494)
سَمَّى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَرْبَ خَدْعَةً.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3029 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (3029) واللفظ له، ومسلم (1740) لِلمَرْءِ أنْ يَفعَلَ في مَقامِ الحَربِ ما لا يُؤْذَنُ في فِعْلِه في غَيرِها مِنَ المَواطِنِ، ومِن ذلك: الخِداعُ، وهو التَّوريةُ والكَذِبُ، إنِ اضطُرَّ إليه؛ فإنَّ الحَربَ خَدْعةٌ، كما أخبَرَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه في هذا الحَديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَّى الحَربَ خَدعةً.
وقيلَ: مَعناه: استَعمِلِ الحيلةَ في الحَربِ ما أمكَنَكَ، وذلك مِن أجْلِ تَحقيقِ مَصلَحةٍ كَبيرةٍ لِلمُسلِمينَ، فإذا أعيَتْكَ الحِيَلُ فقاتِلْ، وقيلَ: مَعناه أنَّ مَن خُدِعَ فيها مَرَّةً واحِدةً عَطِبَ وهَلَكَ، ولا عَودةَ له.
ويُؤخَذُ منه: أنَّ لِلمُسلِمِ أنْ يَكذِبَ، أو يُصرِّحَ بغَيرِ الحَقيقةِ؛ فيُظهِرَ مِن نَفْسِه قُوَّةً، ويَتحَدَّثَ بما يَشحَذُ به هِمَّةَ أصحابِه، ويَكيدُ به عَدُوَّهم، أو يَكذِبَ على العَدُوِّ؛ لِيَخدَعَه، كما عِندَ التِّرمِذيِّ مِن حَديثِ أسماءَ بِنتِ يَزيدَ رَضيَ اللهُ عنها: «لا يَحِلُّ الكَذِبُ إلَّا في ثَلاثٍ: يُحَدِّثُ الرَّجُلُ امرأتَه لِيُرضيَها، والكَذِبُ في الحَربِ، والكَذِبُ لِيُصلِحَ بيْنَ النَّاسِ».
[مسند أحمد] (2/ 303) 1034- حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن ذي حدان، حدثني من سمع، عليا ، يقول: (( سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة))
مسند أبي داود الطيالسي (1/ 143) 167- حدثنا أبو داود قال: حدثنا قيس، عن أبي إسحاق، عن ابن ذي حدان، عن علي رضي الله عنه، قال: ((إن الله عز وجل سمى الحرب على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم الخدعة))
[مسند أبي يعلى] (1/ 382) 494- حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، وإسحاق قالا: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن ذي حدان، عن علي ، قال: ((إن الله سمى الحرب خدعة على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم))