- ما أهلَكَ اللهُ تَبارك وتَعالى قَومًا بعَذابٍ من السَّماءِ ولا من الأرضِ إلَّا بعدَ موسى، ثم قَرَأَ {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى} [القصص: 43].
أخرجه الطبري ((18/ 259)) واللفظ له، والبزار، كما في (( كشف الأستار)) (2248) بنحوه.أخرجه البزار، كما في (( كشف الأستار)) (2248) واللفظ له، والطبري ((18/ 259)) بنحوه.
أُتِيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بضَبٍّ، فأبَى أَنْ يَأْكُلَ منه، وَقالَ: لا أَدْرِي لَعَلَّهُ مِنَ القُرُونِ الَّتي مُسِخَتْ.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1949 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري 175548
[كشف الأستار عن زوائد البزار] (3/ 64) :
2248 - حدثنا نصر بن علي، أبنا عبد الأعلى، ثنا عوف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما أهلك الله تبارك وتعالى قوما بعذاب من السماء ولا من الأرض، إلا بعد موسى ، ثم
قرأ: {ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى} [[القصص: 43]] .
قال البزار: إن شاء الله - يعني: بمثل الحديث الأول.
[تفسير الطبري] (18/ 259) :
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد وعبد الوهاب، قالا: ثنا عوف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري ، قال: ما أهلك الله قوما بعذاب من السماء ولا من الأرض بعد ما أنزلت التوراة على وجه الأرض غير القرية التي مسخوا قردة، ألم تر أن الله يقول: {ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون}.