- إنا آلُ محمدٍ، لا تحِلُّ لنا الصدقةُ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم# صدقة - لا تحل الصدقة على آل النبي صلى الله عليه وسلم# أنبياء - خصائص وفضائل# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: الحسن بن علي بن أبي طالب
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (1725)، وابن خزيمة (2347)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (2966) بنحوه.

الشرح والتوضيح

إنَّا أهلُ بيتٍ لا تحلُّ لنا الصَّدقةُ الراوي : أبو هريرة المحدث : ابن الملقن المصدر : البدر المنير الصفحة أو الرقم: 7/406 خلاصة حكم المحدث : صحيح شرَّفَ اللهُ سُبْحانَه وتَعالَى نبيَّه وأهْلَ بَيتِه المؤمنينَ من كُلِّ الأدْرانِ والأوْساخِ تكريمًا لهم، كما يُبيِّنُ هذا الحديثُ الذي يقولُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّا أهْلُ بَيْتٍ"، أي: أهْلُ بَيْتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمرادُ بهم: آلُ عليٍّ، وآلُ العباسِ، وآلُ عَقيلٍ، وآلُ جَعْفَرٍ، "لا تَحِلُّ لنا الصَّدقَةُ"، أي: لا يَأْخُذونَ من الزَّكاةِ؛ ولا مِن صَدَقاتِ التطوُّع ِتكريمًا وتشريفًا لهم؛ لأنَّها أوْساخُ الناسِ التي يُطهِّرونَ بها الأمْوالَ من أدْناسِها، ومعنى كونِ الصَّدقةِ أوساخَ الناسِ: أنَّها تطهيرٌ لأموالِهم ونُفوسِهم، كما قال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة: 103] ؛ فهي كغسالةِ الأوساخِ.

وفي مُسندِ أحمدَ "أنَّ الحَسَن-بن عليٍّ- أخَذَ تمرةً من تَمرِ الصَّدقةِ فجعَلها في فِيهِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كِخْ كِخْ، ألْقِها؛ أمَا شَعَرتَ أنَّا أهلُ بيتٍ لا نأكُلُ الصَّدقةَ" .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (3/ 250) 1725 - حدثنا أبو أحمد هو الزبيري، حدثنا العلاء بن صالح، حدثنا بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، قال: كنا عند حسن بن علي ، فسئل ما عقلت من رسول الله صلى الله عليه وسلم - أو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كنت أمشي معه، فمر على جرين من تمر الصدقة، فأخذت تمرة، فألقيتها في في، فأخذها بلعابي، فقال: بعض القوم وما عليك لو تركتها؟ قال: إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة قال: وعقلت منه الصلوات الخمس.

صحيح ابن خزيمة (4/ 59) 2347 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، حدثنا يزيد بن زريع، أخبرنا شعبة، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء قال: سألت الحسن بن علي ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أذكر أني أخذت تمرة من تمر الصدقة فجعلتها في في فنزعها من في، وقال: إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة

شرح معاني الآثار (2/ 6) 2966 - ما حدثنا إبراهيم بن مرزوق , قال: ثنا وهب بن جرير , قال: ثنا شعبة , عن يزيد بن أبي مريم , عن أبي الجوزاء السعدي , قال: قلت للحسن بن علي : ما تحفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أذكر إني أخذت تمرة من تمر الصدقة فجعلتها في في, فأخرجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بلعابها فألقاها في التمر.

قال رجل: يا رسول الله , ما عليك في هذه التمرة لهذا الصبي؟ قال: إنا آل محمد لا يحل لنا الصدقة ".

2967 - حدثنا أبو بكرة وابن مرزوق , قالا: ثنا أبو عاصم , عن ثابت بن عمارة , عن ربيعة بن شيبان , قال: قلت للحسن رضي الله عنه , فذكر نحوه , إلا أنه قال في آخره: ولا لأحد من أهله

أحاديث ذات صلة