إنا لا تحلُّ لنا الصدقةُ وإنَّ مواليَ القومِ منهُم
إنَّا أهلُ بيتٍ لا تحلُّ لنا الصَّدقةُ الراوي : أبو هريرة المحدث : ابن الملقن المصدر : البدر المنير الصفحة أو الرقم: 7/406 خلاصة حكم المحدث : صحيح شرَّفَ اللهُ سُبْحانَه وتَعالَى نبيَّه وأهْلَ بَيتِه المؤمنينَ من كُلِّ الأدْرانِ والأوْساخِ تكريمًا لهم، كما يُبيِّنُ هذا الحديثُ الذي يقولُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّا أهْلُ بَيْتٍ"، أي: أهْلُ بَيْتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمرادُ بهم: آلُ عليٍّ، وآلُ العباسِ، وآلُ عَقيلٍ، وآلُ جَعْفَرٍ، "لا تَحِلُّ لنا الصَّدقَةُ"، أي: لا يَأْخُذونَ من الزَّكاةِ؛ ولا مِن صَدَقاتِ التطوُّع ِتكريمًا وتشريفًا لهم؛ لأنَّها أوْساخُ الناسِ التي يُطهِّرونَ بها الأمْوالَ من أدْناسِها، ومعنى كونِ الصَّدقةِ أوساخَ الناسِ: أنَّها تطهيرٌ لأموالِهم ونُفوسِهم، كما قال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة: 103] ؛ فهي كغسالةِ الأوساخِ.
وفي مُسندِ أحمدَ "أنَّ الحَسَن-بن عليٍّ- أخَذَ تمرةً من تَمرِ الصَّدقةِ فجعَلها في فِيهِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كِخْ كِخْ، ألْقِها؛ أمَا شَعَرتَ أنَّا أهلُ بيتٍ لا نأكُلُ الصَّدقةَ" .