أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احتجَمَ وأنَّ الحجامَ شكَا إليه ضَرِيبَتَهُ فأَرْسَلَ إلى مواليه أنْ يُخَفِّفُوا عنه ضَرِيبَتَهُ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي# طب - أدوية النبي صلى الله عليه وسلم# طب - الحجامة
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (4813) واللفظ له، والطبراني في ((الأوسط)) (3424) باختلاف يسير، ومسلم (1202) بمعناه.

الشرح والتوضيح

أنَّهُ أعطى الحجَّامَ أجرَهُ وسألَ عن ضريبتِهِ فأمرَ مواليَهِ أن يخفِّفوا عنْهُ منْها .

الراوي : - المحدث : ابن حزم المصدر : المحلى الصفحة أو الرقم: 9/52 خلاصة حكم المحدث : صحيح الحِجامةُ مِن أنواعِ التَّداوي القديمةِ الَّتي أقرَّها الإسلامُ، وقد تَداوى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورغَّبَ فيها.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْطَى الحَجَّامَ أجْرَه"، أي: أجْرَه على عَملِه الحِجامةَ، والحِجامةُ: فَصْدُ العُروقِ وإخراجُ الدَّمِ الفاسِدِ مِنَ الجِسمِ، وسأل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "عن ضَريبتِه"، أي: عن الذي يَدفعُه لسيِّدِه من مالٍ، "فأمَر مواليه أنْ يُخفِّفوا عنه منها"، وهذا مِن بابِ الشُّفعةِ والتَّوسُّطِ لِنَفعِ النَّاسِ، وذلك حتَّى يكونَ أكْثرَ نَفْعًا للنَّاسِ، ويَكونَ لأثرِ تَقليلِ ضريبتِه أنْ يُقلِّلَ أُجرةَ حِجامتِه.

وفي رواية الطبرانيِّ: "وإنَّ الحاجِمَ شَكى إليه حتَّى بَكى"، أي: شَكَا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كثرةَ المالِ الَّذي يَدفَعُه إلى سيِّدِه، وقد ذُكِرَ اسمُ الحجَّامِ في رِوايةِ أحمَدَ مِن حديثِ أنسٍ رضِيَ اللهُ عنه: "أبو طَيْبةَ"، قال ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "فأرسَلَ إلى مَوالِيه"، أي: سيِّده، "أنْ يُخفِّفوا عنه ضَريبتَه".

الأصول والأحكام

[مسند البزار - البحر الزخار] (11/ 98) 4813- حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا عبيد بن جناد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأن الحجام شكا إليه ضريبته فأرسل إلى مواليه أن يخففوا من ضريبته.

المعجم الأوسط (3/ 368) 3424 - حدثنا الحسن بن علويه القطان، نا عبيد بن جناد الحلبي، نا عبيد الله بن عمر، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم، وإن الحاجم شكى إليه حتى بكى، فأرسل إلى مواليه أن يخففوا عنه ضريبته

لم يروه عن عبد الكريم إلا عبد الله، ولا رواه عن عبيد الله إلا عبيد بن جنادمة

[صحيح مسلم] (3/ 1205) 66 - (1202) حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، واللفظ لعبد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عاصم، عن الشعبي، عن ابن عباس ، قال: حجم النبي صلى الله عليه وسلم عبد لبني بياضة، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم أجره، وكلم سيده فخفف عنه من ضريبته، ولو كان سحتا لم يعطه النبي صلى الله عليه وسلم

أحاديث ذات صلة