خُذُوا على أيدِي سفهائِكُم

الدلالات الموضوعية:# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# فتن - ظهور الفتن# فتن - ما يفعل في الفتن# إيمان - النصيحة لله ولرسوله ولعامة المسلمين
المصدر: السلسلة الضعيفة، تحفة المحتاج، ضعيف الجامع
الراوي: النعمان بن بشير
المحدث: ابن الملقن، الألباني
الحكم:ضعيف، إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (21/92) (95)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7577)، والديلمي في ((الفردوس)) (2838)

الشرح والتوضيح

مَثَلُ القائِمِ علَى حُدُودِ اللَّهِ والواقِعِ فيها، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا علَى سَفِينَةٍ، فأصابَ بَعْضُهُمْ أعْلاها وبَعْضُهُمْ أسْفَلَها، فَكانَ الَّذِينَ في أسْفَلِها إذا اسْتَقَوْا مِنَ الماءِ مَرُّوا علَى مَن فَوْقَهُمْ، فقالوا: لو أنَّا خَرَقْنا في نَصِيبِنا خَرْقًا ولَمْ نُؤْذِ مَن فَوْقَنا، فإنْ يَتْرُكُوهُمْ وما أرادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وإنْ أخَذُوا علَى أيْدِيهِمْ نَجَوْا، ونَجَوْا جَمِيعًا.

الراوي : النعمان بن بشير المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2493 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2493 ) واللفظ له، والترمذي (2173)، وأحمد (18370) باختلاف يسير الأمرُ بالمَعروفِ والنَّهيُ عن المنكَرِ مِن أجَلِّ العِباداتِ؛ فَبِه يَقومُ أمرُ المسلمينَ، ويَنصَلِحُ حالُ أُمَّتِهم، وبدُونِه تَنهَدِمُ هذه الأُمَّةُ.

وفي هذا الحديثِ يَضرِبُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَثَلًا لأهَمِّيَّةِ القيامِ بالأمرِ بالمَعروفِ والنَّهيِ عن المنكَرِ، فمَثَّل القائمينَ بِحُدودِ اللهِ -وهم المُستَقِيمون على أمرِ الله، الآمِرُون بالمعروفِ النَّاهُون عن المنكرِ- والواقعين في حدود الله -أي: التارِكين للمعروف، والمرتكبين للمنكر- بِرُكَّابٍ رَكِبوا في سَفِينةٍ، تَنازَعوا مَن يكونُ في أعْلاها ومَن يكونُ في أسْفَلِها، فاقْتَرَعوا على مَن يَجلِسُ أعلَى السَّفِينَةِ ومَن يَجلِسُ أسْفَلَها، فنال بَعضُهم بالقُرعةِ أعْلاها، وبَعضُهم نالَ بالقُرعةِ أسْفَلَها، وكان الَّذين في الأسفَلِ إذا أرادوا جَلْبَ الماءِ مَرُّوا على مَن فَوقَهم مِن أهْلِ الأدوارِ العُلْيا، وفي مَوضعٍ آخَرَ في صَحيحِ البُخاريِّ قال: «فتَأذَّوا به»، ففي ذَهابِهم وإيابِهِم وإمرارِهم بالماءِ عليهم أذيَّةٌ لمَن همْ في أعْلى السَّفينةِ، فقال الذين في الأسفَلِ: لو أنَّا خَرَقْنا خَرْقًا في نَصِيبِنا الَّذي في الأسفَلِ، فجَلَبْنا الماءَ مُباشَرةً دونَ أنْ نَصعَدَ لأعلَى السَّفينةِ ونَضُرَّ مَن في الأعلَى؛ لَكان أفضَلَ، وفي رِوايةٍ في البُخاريِّ قال: «فأخَذَ فأْسًا، فجَعَلَ يَنقُرُ أسفَلَ السَّفينةِ»، فلو ترَكَهم مَن بالأعْلى يَفعَلون ذلك، لَغَرِقَتِ السَّفينةُ بهمْ جميعًا؛ لأنَّ مِن لازِمِ خَرْقِ السَّفينةِ غَرَقُها وأهْلِها.

ولو قامُوا بِنَهْيِهم عن ذلك ومَنَعوهم مِن ارتِكابِ هذا الخَطأِ، لَنَجى الفريقانِ جَميعًا.

فهذا حالُ الآمِرِين بالمعروفِ النَّاهِين عن المنكَرِ، لو تَرَكوا ذلك لَهلَكَتِ الأُمَّةُ بأَجْمَعِها، ولو فَعَلوه ونَهَوُا النَّاسَ عن المُنكَرِ لَصَلَح حالُ الجميعِ.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] من جـ ٢١ (21/ 92) :

95 - حدثنا الحسن بن العباس الرازي، والحسين بن إسحاق التستري، وعلي بن سعيد الرازي، وعبدالله بن محمد بن العباس الأصبهاني؛ قالوا: ثنا سهل بن عثمان، ثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌خذوا ‌على ‌أيدي ‌سفهائكم .

شعب الإيمان (6/ 92 ت زغلول) :

‌7577 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا اسماعيل بن الفضل نا سهل بن عثمان نا حفص عن الأعمش عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذوا على أيدي سفهائكم.

---

[المعجم الكبير – للطبراني] من جـ ٢١ (21/ 92) :

95 - حدثنا الحسن بن العباس الرازي، والحسين بن إسحاق التستري، وعلي بن سعيد الرازي، وعبدالله بن محمد بن العباس الأصبهاني؛ قالوا: ثنا سهل بن عثمان، ثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌خذوا ‌على ‌أيدي ‌سفهائكم .

شعب الإيمان (6/ 92 ت زغلول) :

‌7577 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا اسماعيل بن الفضل نا سهل بن عثمان نا حفص عن الأعمش عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذوا على أيدي سفهائكم.

أحاديث ذات صلة