لا يَغْرِسُ مسلمٌ غَرْسًا ، ولا يزرعُ زرعًا ، فيأكلُ مِنه إنسانٌ ولا طيرٌ ولا شيءٌ ؛ إلا كان له أجرٌ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الاحتساب# مزارعة - ما جاء في الغرس# بر وصلة - كثرة طرق الخير# مزارعة - فضل الزرع والغرس# صدقة - كل معروف صدقة
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8987)

الشرح والتوضيح

ما مِن مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ منه طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ؛ إِلَّا كانَ له به صَدَقَةٌ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2320 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2320)، ومسلم (1553) ما مِن عَبدٍ مُسلمٍ يَقومُ بعَملٍ نافعٍ إلَّا كَتَبَ اللهُ به الأجْرَ والثَّوابَ.

وفي هذا الحديثِ يُنَبِّهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَضْلِ الغَرسِ والزَّرعِ، وأنَّه ما مِن مُسلمٍ يَغرِسُ أو يَزرَعُ شَيئًا، فيَتعدَّى نَفْعُ هذا الزَّرعِ، فيَأكُلُ منه الإنسانُ أو الطَّيرُ أو البَهيمَةُ، وكلُّ ذاتِ رُوحٍ مِن دَوابِّ البحرِ والبَرِّ، وكلُّ حَيوانٍ لا يُميِّزُ فهو بَهيمةٌ؛ إلَّا كان له أَجْرٌ بذلك، وإنَّما خَصَّ المسلِمَ بالذِّكْرِ؛ لأنَّه يَنوي عندَ الغَرْسِ -غالبًا- أنْ يَتقوَّى المسلمون بثَمَرِ ذلك الغَرْسِ على عِبادةِ اللهِ تعالَى، ولأنَّ المُسلِمَ هو الَّذي يَحصُلُ له ثَوابٌ، وأمَّا الكافرُ فلا يَحصُلُ له بما يَفعَلُه مِن الخيراتِ ثَوابٌ، وغايتُهُ أنْ يُخَفَّفَ العَذابُ عنه، وقدْ يُطعَمُ في الدُّنيا، ويُعطَى بذلك.

وفي الحديثِ: بَيانُ فضْلِ الزِّراعةِ، والعمَلِ بالحَرْثِ.

وفيه: الحضُّ على عِمارةِ الأرضِ ليَعيشَ الإنسانُ بنفْسِه، أو مَن يَأتي بعْدَه ممَّن يُؤجَرُ فيه.

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (9/ 14) :

‌8987 - حدثنا المقدام، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يغرس مسلم غرسا، ولا يزرع زرعا فيأكل منه إنسان، ولا طائر، ولا شيء، إلا كان له أجر

أحاديث ذات صلة