أنا أوْلى النَّاسِ بعيسى، الأنبياءُ إخوةٌ، أولادُ عَلَّاتٍ، وليس بَيني وبَينَ عيسى عليه السَّلامُ نَبيٌّ.
أخرجه البخاري (3442)، ومسلم (2365)، وأبو داود (4675)، وأحمد (9974) واللفظ له
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بابْنِ مَرْيَمَ، وَالأنْبِيَاءُ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ، ليسَ بَيْنِي وبيْنَهُ نَبِيٌّ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3442 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] أنبياءُ اللهِ عزَّ وجلَّ وإنِ اختَلَفَت شَرائعُهم، إلَّا إنَّهم جَميعَهم إخوةٌ في الدِّينِ، فدِينُ اللهِ واحدٌ، وهو الإسلامُ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه أَولى النَّاسِ بنَبيِّ اللهِ عِيسى ابنِ مَريمَ عليه السَّلامُ، يعني: أخصُّ النَّاسِ به وأقْرَبُهم إليه؛ وذلك لأنَّ عِيسى عليه السَّلامُ بَشَّرَ بنُبُوَّةِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كما أخبَرَ اللهُ تعالَى في كِتابِه العَزيزِ: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [الصف: 6] ، فلمْ يَكُنْ بيْنهما نَبِيٌّ مِن الأنبياء، وبيَّنَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الأنبياءَ مِثلُ أولادِ عَلَّاتٍ، وهمُ الإخوةُ لِأبٍ واحدٍ مِن أُمَّهاتٍ مُختلفةٍ، والمعنى: أنَّهم مُتَّفِقون فيما يَتعلَّقُ بالاعتقاديَّاتِ المُسمَّاةِ بأُصولِ الدِّياناتِ، كالتَّوحيدِ، والإيمانِ، مُختلِفون فيما يَتعلَّقُ بالعمَليَّاتِ، وهي الفِقهيَّاتُ، كما أنَّ أولادَ العَلَّاتِ أبوهمْ واحدٌ وإنْ كانت أُمَّهاتُهم شَتَّى.
وفي الحديثِ: أنَّه لم يُبعَثْ نَبيٌّ فيما بيْن نَبيِّ اللهِ عِيسى عليه السَّلامُ ونبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
[صحيح البخاري] (4/ 167) 3442- حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((أنا أولى الناس بابن مريم والأنبياء أولاد علات ليس بيني وبينه نبي)).
[صحيح مسلم] (4/ 1837 ) ((143- (2365) حدثني حرملة بن يحيى.
أخبرنا ابن وهب.
أخبرني يونس عن ابن شهاب؛ أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره؛ أن أبا هريرة قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((أنا أولى الناس بابن مريم.
الأنبياء أولاد علات.
وليس بيني وبينه نبي))
[سنن أبي داود] (4/ 218) 4675- حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، أخبره أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أنا أولى الناس بابن مريم، الأنبياء أولاد علات، وليس بيني وبينه نبي))
[مسند أحمد] (16/ 48 ط الرسالة) ((9974- حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أنا أولى الناس بعيسى، الأنبياء إخوة أولاد علات، وليس بيني وبين عيسى عليه السلام نبي))